وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
ابنتي الكريمة، سواء أكانت المرأة حاملاً في شهر الصيام أم في غيره، فإن للعبادة - بشكل عام - آثاراً وضعية حسنة على الولد أو الجنين. فالصيام، أو قراءة القرآن، أو الاستماع إليه، أو ذكر الله مطلقاً في البيت، بالإضافة إلى لقمة الحلال، لها آثار إيجابية على الجنين، إن شاء الله، قال تعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأنعام: ١٥٥).
فالقرآن كتاب مبارك، وقراءته أو الاستماع إليه تجلب البركة في حياة الإنسان وأسرته.
ومن الممكن أن تكون تلك البركة ممتدة إلى الذرية.
وقد قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: ٢٨).
فذكر الله يبعث على السكينة والطمأنينة، وهو سبب لنزول البركة في البيت على كافة أفراد الأسرة، ومنهم الجنين.
دعائي لكم بالتوفيق والسداد والذرية الصالحة بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين).
ودمتم سالمين.