جاء في القران الكريم اية مخاطبة نار نمرود (( يا ناركوني بردا وسلاما )) السؤال هل النار تخلفت عن الأحراق أوأن ابراهيم (عليه السلام) أكتسب مانع عن الأحراق,فأذا النار تخلفت عن الاحراق فهذا مخالف للقوانين الطبيعية اما اذا قلنا أبراهيم اكتسب مانع فلماذا جاء الخطاب للنار, نرجوا منكم جوابا كافيا.
وفقكم الله لكل خير.
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قوله تعالى: (( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم )) خطاب تكويني للنار تبدلت به خاصة حرارتها وإحراقها وإفنائها بردا وسلاما بالنسبة إلى إبراهيم عليه السلام على طريق خرق العادة، وبذلك يظهر أن لا سبيل لنا إلى الوقوف على حقيقة الامر فيه تفصيلا إذ الأبحاث العقلية عن الحوادث الكونية إنما تجري فيما لنا علم بروابط العلية والمعلولية فيه من العاديات المتكررة، وأما الخوارق التي نجهل الروابط فيها فلا مجرى لها فيها. نعم نعلم إجمالا أن لهمم النفوس دخلا فيها.
ودمتم برعاية الله