ما صحة هذه الرواية وهل يعتمد عليها ام لا؟
أن ملكاً في السماء الرابعة قال للنبي {صلى الله عليه و اله وسلم}: صليت ركعتين في عشرين الف سنة، كنت خمس الف سنة في القيام وخمس الف سنة في الركوع وخمس الف سنة في السجود وخمس الف سنة في التشهد ، وهبتُ ثوابها لأمتك . قال {صلى الله عليه واله وسلم}: أمتي إذا صلى عليَّ مرة ( له ) من الثواب أكثر من عبادتك هذه .
المصدر :
لئالي الاخبار : ج 3 / ص 429.
ينابيع الحكمة : ج 3 / ص 528 / ح 27.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرواية ضعيفة بالإرسال أي أنها بلا سند؛ وكل حال فإن فضل الصلاة على نبينا محمد وآله (صلى الله عليه وآله) مما ذكرته النصوص الكثيرة المعتبرة.
نذكر لكم بعضاً منها مما ورد في كتاب الكافي (١). للشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله):
١-علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد.
٢ـ أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن أبي أسامة زيد الشحام ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أن رجلا أتى النبي (صلىاللهعليهوآله) فقال يا رسول الله صلىاللهعليهوآله إني أجعل لك ثلث صلواتي لا بل أجعل لك نصف صلواتي لا بل أجعلها كلها لك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تكفى مئونة الدنيا والآخرة.
٣-علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله الصلاة علي وعلى أهل بيتي تذهب بالنفاق.
٤-علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام قال ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد وإن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به فيخرج صلىاللهعليهوآلهوسلم الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح به.
ودمتم في أمان الله.
……………………………
١-الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٤٩١ - (باب) (الصلاة على النبي محمد وأهل بيته (عليهم السلام)