logo-img
السیاسات و الشروط
zz ( 30 سنة ) - السعودية
منذ سنة

قرب الله منا والاجابه

قال الله تعالى: ونحن أقرب إِليه منكم ولكن لا تبصرون وقال عز وجل :وقال ربكم ادعوني أستجب لكم من ادعيه اهل البيت ع يامن هو أقرب إلي من حبل الوريد. في حين منادات او سؤال الاهل على سبيل المثال الام او الاب نلقى الجواب سريعاً بنعم او اشاره انهم سمعوا اجابوا وحين تكرار لهم وعدم الرد يصاب الشخص بالاحباط فلا يقوم بنداء بسؤال لان نفس تتعب فكيف لي ان طلب من الله حاجه تعفني من الحرام وحتى لااعصيه فلايجيب وانا اعلم ان فعل الحرام لايضر ه من شي لانه عائد عليه اذا لم ينقذني وهو اقرب من البشر كلهم فمن ينقذني


السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، نجيبكم بالنقاط التالية: ١- إن من يدعو الله تعالى مع تحقيق شرائط الدعاء فإن الله تعالى يستجيب حتماً، قال تعالى في سورة البقرة: {وَ إذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)}. ٢- إن استجابة الدعاء لا تكون كما يطلب الإنسان دائماً، لأن بعض المطالب تكون غير ممكنة التحقق، كالمطالب التي فيها إبطال لسنة الله تعالى، فإن من السنن الإلهية أن يكون في الإنسان داعي المعصية، فيعتبر الله تعالى طاعة الإنسان لمخالفته لهواه، وصبره على ترك المعصية، فإذا دعا الإنسان بأن يبعده الله عن المعصية، بمعنى أن لا يقاوم نفسه في الابتعاد عنها، فإن هذا إبطال لسنة الله تعالى في البشر. نعم يمكن أن يؤيد الله تعالى عبده الصالح، إذا علم منه المجاهدة في الابتعاد عن المعاصي، ثم يشفع ذلك بالدعاء، فإن الله تعالى يلطف به بأن يقرّبه من الطاعة ويبعده عن المعصية، ولكن بما لا يتنافى مع جريان سنة الله من مجاهدة الإنسان نفسه. ٣- إن الدعاء بحدّ ذاته عبادة، والله تعالى يحب عبده الذي يتوجه إليه بالدعاء، حتى يتحقق في وجدانه أن ما من صغيرة ولا كبيرة إلا بيد الله سبحانه، وأنه تعالى بيده مقاليد السموات والأرض، وأما تحقيق المطالب بمجرد الدعاء، فهذا يبطل سنة الله في مطالبة الإنسان بالسعي والعمل وبذل الجهد ثم إشفاع ذلك بالدعاء. نسأل اللّٰه تعالى أن يفرج عنكم فرجاً عاجلاً بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين).

3