اريد اعرف الحسد والسحر صحيح يضرن الانسان. يعني اليوم تشوف امراة سيئة لا صلاة ولاغبادة تسوي سحر وتمرض شخص او طلك ناس اكو هيج شي يغلب ويغير قدر الله
لو مثلا شخص يباوع ع شخص ويكلة نحسد وياذي ويمرضة لو يزول النعمة عنه
اريد توظيح هل اشياء صحيح لو خرافات حسب الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في برنامج المجيب
١- السحر وتأثيره فقد جاء في تفسير الأمثل ج١ص٣١٩:
لا قدرة لأحد على عمل دون إذن الله نفهم من قول الله في هذه الآيات أن السحرة ما كانوا قادرين على إنزال الضر بأحد دون إذن الله سبحانه، وليس في الأمر " جبر " ولا إرغام، بل إن هذا المعنى يشير إلى مبدأ أساس في التوحيد، وهو إن كل القوى في هذا الكون تنطلق من قدرة الله تعالى، النار إذ تحرق إنما تحرق بإذن الله، والسكين إذ تقطع إنما تقطع بأمر الله. لا يمكن للساحر أن يتدخل في عالم الخليقة خلافا لإرادة الله.
كل ما نراه من آثار وخواص إنما هي آثار وخواص جعلها الله سبحانه للموجودات المختلفة، ومن هذه الموجودات من يحسن الاستفادة من هذه الهبة الإلهية ومنهم من يسئ الاستفادة منها. و " الاختيار " الذي منحه الله للإنسان إنما هو وسيلة لاختباره تكامله.
نستنتج من دراسة 51 موضعا من مواضع ذكر كلمة " سحر " في القرآن الكريم أن السحر ينقسم في رأي القرآن الكريم على قسمين:
1 - الخداع والشعبذة وخفة اليد وليس له حقيقة كما جاء في قوله تعالى: فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وقوله: فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم ويستفاد من هذه الآيات أن السحر ليس له حقيقة موضوعية حتى يمكنه التأثير في الأشياء، بل هو خفة حركة اليد ونوع من خداع البصر فيظهر ما هو خلاف الواقع.
2 - يستفاد من آيات أخرى أن للسحر أثرا واقعيا، كقوله سبحانه: فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وقوله: ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم كما مر في الآيات التي نحن بصددها.
وهل إن للسحر تأثيرا نفسيا فقط، أم يتعدى ذلك إلى الجسم أيضا؟ لم تشر الآيات أعلاه إلى ذلك، ويعتقد بعض الناس أن هذا التأثير نفسي لا غير.
جدير بالذكر أن بعض ألوان السحر كانت تمارس عن طريق الاستفادة من خواص المواد الكيمياوية والفيزياوية لخداع الناس. فيحدثنا التاريخ أن سحرة فرعون وضعوا داخل حبالهم وعصيهم مادة كيمياوية خاصة (ولعلها الزئبق)، كانت تتحرك بتأثير حرارة الشمس أو أية حرارة أخرى، وتوحي للمشاهد أنها حية. وهذا اللون من السحر ليس بقليل في عصرنا الراهن.
٢- وكذلك الحسد أو العين لا تخرج عن سلطان الله وقدرته وإذنه في اثرها وفعلها.
الحسد هو تمني زوال نعمة المحسود وانتقالها إلى الحاسد، وقيل: إن إرادة زوال نعمة فيها صلاح صاحبها حسد، وإرادة مثلها لنفسه من دون إرادة زوالها من صاحبها غبطة.قال بعض علماء اللغة: حد الحسد هو أن تغتاظ مما رزقه غيرك، وتود أنه زال عنه وصار إليك. والغبطة ألا تغتاظ ولا تود زواله عنه، وإنما تود أن ترزق مثله، وليست الغبطة بمذمومة. وقال الشاعر:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ***فالكل أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ****- حسدا وبغيا- إنه لدميم
أمّا العين: فهي قوة مؤثرة بالشر لدى بعض الناس، يحصل اثرها حال التعجب من شيء أو صفة، روي عن النبي صلى الله عليه وآله: ((إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر)) وعن الامام الصادق عليه السلام: ((العين حق، ولست تأمنها على نفسك ولا منك على غيرك، فإذا خفت ذلك فقل ثلاثا: ما شاء الله لا قوة الا بالله العلي العظيم)).
ويطلق الحسد عرفا على الاصابة بالعين، وان اختلف معناهما بحسب اللغة وجرى الاصطلاح على الفهم العرفي فصارا كالمترادفين معنى.
ودمتم في رعاية الله