logo-img
السیاسات و الشروط
irap ( 19 سنة ) - العراق
منذ سنة

فصائل علي بن أبي طالب

السلام عليكم ممكن ذكر اكبر قدر من فصائل علي بن ابي طالب ( ع ) ؟ وشكراً لكم.


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته تنقسم فضائل الإمام علي (ع) إلى قسمين: 1-الفضائل الخاصة به: وهي ما تميز به عن أهل بيته كمبيته في فراش النبي ليلة المبيت، ونزول آية الشراء التي نزلت بهذه المناسبة، وكونه أمير المؤمنين عليه السلام وهذا خاص بعلي، لا يحق لأحد حتى للأئمة من ولده أن يتسمى به. ١ ـ سئل الإمام الصادق عليه السلام عن القائم: يسلَّم عليه بإمرة المؤمنين؟! قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام، لم يسم به أحد قبله. ولا يتسمى به بعده إلّا كافر. قلت: جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال: يقولون: السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ: {بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .. الكافي ج١ ص٤١١ ٢ ـ عن علي عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أن أدعى بإمرة المؤمنين في حياته وبعد موته، ولم يطلق ذاك لأحد غيري. خصال للشيخ الصدوق ص٥٨٠ 2-الفضائل المشتركة: وهي الفضائل التي تشمل خمسة من المعصومين كحديث الثقلين والذي يحتوي على فضائل بقية أهل البيت أو حديث الكساء الذي يختص بخمسة منهم. وبناء على رواية أوردها ابن شاذان القمي عن النبي صلى الله عليه واله من ذكر فضيلة للإمام علي (عليه السلام)، فإن الله يغفر له ذنوبه التي ارتكبها بلسانه، ومن أصغى إلى فضيلة له (عليه السلام) غفر الله له ذنوبه التي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى فضيلة كتبت له (عليه السلام) غفر الله ذنوبه التي ارتكبها بعينه.ابن شاذان، مائة منقبة، ص 177 الفضائل القرآنية هي آيات من القرآن التي نزلت بحق الإمام علي (ع)، أو أنه (ع) من مصاديقها، وورد عن ابن عباس قال: ما نزل في أحد من كتاب الله بمقدار ما نزل في عليّ،[٦] وقال ابن عباس أيضا ما ورد في القرآن: «يا أيها الذين آمنوا»، إلا وكان علي(ع) سيّدها وشريفها وأميرها،[٧] وعدّ الآيات التي نزلت في علي(ع) إلى 300 آية،[٨] وفيما يلي بعض فضائله (ع): 1. آية الولاية: هي الآية الـ55 من سورة المائدة والتي تتحدث عن ولاية الله ورسوله والمقيمي الصلاة والزكاة من المسلمين،[٩] ويذهب مفسرو الشيعة والسنة أن شأن نزول الآية هي قضية تصدق الإمام علي (ع) بالخاتم إلى الفقير في ركوعه.[١٠] 2. آية الشراء: هي الآية الـ207 من سورة البقرة، والتي أشادت بمن كان مستعدا أن يبذل نفسه ابتغاء مرضاة الله،[١١] ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي أن جميع المفسرين يعتقدون أن هذه الآية نزلت في فضل الإمام علي (ع).[١٢] يقول العلامة الطباطبائي في تفسيره أن الآية وبناء على الروايات الواردة نزلت في أحداث ليلة المبيت.[١٣] أراد المشركون في ليلة المبيت الهجوم على بيت النبي (ص) وقتله، ففداه الإمام علي (ع) بنفسه حيث بات على فراشه.[١٤] 3. آية التبليغ: هي الآية الـ 67 من سورة المائدة، وبناء على هذه الآية كان النبي (ص) مأمور بتبليغ المهمة التي نزلت عليه حينها وإن لم يفعل فما بلّغ رسالته،[١٥] يقول المفسرون شيعة وسنة أن آية التبليغ نزلت عليه (ص) بعد رجوعه من حجة الوداع في غدير خم،[١٦] ووردت في الروايات أن آية التبليغ نزلت في شأن حادثة الغدير وتنصيب الإمام علي (ع) للخلافة.[١٧] 4. آية الإكمال: هي الآية الـ 3 من سورة المائدة، وتتحدث عن إكمال الشريعة الإسلامية.[١٨] يقول آية الله مكارم الشيرازي في تفسيره، حسب التفاسير الشيعية أن المقصود من إكمال الدين هو إعلام ولاية الإمام علي (ع) وخلافته على المسلمين، وتؤيده الروايات الواردة بهذه الشأن،[١٩] ويعتقد علماء الشيعة أن آية الإكمال نزلت بحق واقعة الغدير.[٢٠] 5. آية الصادقين: هي الآية الـ 119 من سورة التوبة، والتي تأمر المؤمنين أن يصطحبوا الصادقين وأن يتبعوهم،[٢١] وفسّرت الروايات الشيعية الصادقين بأهل البيت (ع)،[٢٢] وعدّ المحقق الطوسي هذه الآية من دلائل إمامة علي (ع).[٢٣] 6. آية خير البرية: هي الآية الـ 7 من سورة البينة، وعُرّف الذين آمنوا وعملوا الصالحات بأنهم أفضل البرية،[٢٤] وبناء على الروايات الشيعية والسنية أن هؤلاء هم الإمام علي (ع) وشيعته.[٢٥] 7. آية صالح المؤمنين: هي الآية الـ 4 من سورة التحريم، وفيها جعل الله الإمام علي (ع) وجبرئيل وسائر الملائكة سندا للنبي (ص)، ورد في التفاسير بناء على روايات الفريقين[٢٦] عرّفت الإمام علي (ع) بأنه المصداق الوحيد لصالح المؤمنين.[٢٧] 8. آية الإنفاق: هي الآية الـ 274 من سورة البقرة، وفيها قال الله إن أجر من ينفق في الليل والنهار، وفي حال السر والخفاء عنده فحسب،[٢٨] روى المفسرون أن الآية نزلت في حق علي (ع)، وكان عنده أربعة دراهم، فأنفق درهما منه في الليل ودرهما منه في النهار ودرهما منه سرا، ودرهما منه علانية.[٢٩] 9. آية النجوى: هي الآية الـ 12 من سورة المجادلة، والتي يأمر فيها الأثرياء من المسلمين أن يقدّموا صدقة قبل التحدث مع النبي (ص)،[٣٠] ويقول الطبرسي أن معظم مفسري الشيعة والسنة يعتبرون من امتثل قول الله في الآية هو الإمام علي (ع).[٣١] 10. آية الود: هي الآية الـ 96 من سورة مريم، وبناء عليها أن الله يجعل المؤمنين محبوبين في قلوب الآخرين،[٣٢] وهناك روايات تقول أن النبي (ص) دعا الله أن يجعل محبة علي (ع) في قلوب المؤمنين، وهيبته وقوته في قلوب المنافقين، ثم نزلت آية الود. 11. آية المباهلة: هي الآية الـ 61 من سورة آل عمران، وتتحدث عن قضية مباهلة النبي (ص) لنصارى نجران، وورد في التفاسير أن الإمام علي (ع) هو بمثابة نفس النبي (ص).[٣٣] 12. آية التطهير: هي قسم من الآية الـ 33 من سورة الأحزاب، وهي تتحدث عن المشيئة الإلهية في تطهير أهل البيت من الرجس، ويعتقد مفسرو الشيعة أن الآية نزلت في حق أصحاب الكساء.[٣٤] 13. آية أولى الأمر: هي الآية الـ 59 من سورة النساء، والتي أمر الله المؤمنين فيها بإطاعته ورسوله وأولى الأمر منهم،[٣٥] ويرى المفسرون شيعة وسنة أن الآية تدل على عصمة أولى الأمر،[٣٦] وتتحدث هذه الروايات أن المقصود من أولى الأمر هم أئمة الشيعة.[٣٧] 14. آية المودة: هي الآية الـ 23 من سورة الشورى، وفيها أوجبت مودة قربى النبي (ص) على المسلمين كأجر رسالته،[٣٨] وروى ابن عباس عن النبي (ص) أن المقصود من القربى هم علي وفاطمة والحسنان.[٣٩] 15. آية الإطعام: هي الآية الـ 8 من سورة الدهر، وفيها تتحدث عن الأبرار وتقول أن هؤلاء يطعمون الطعام حبا لله للمسكين واليتم والأسير،[٤٠] وورد في الروايات أن هذه الآية نزلت بحق الإمام علي (ع) والسيدة الزهراء (ع)، وتقول الأحاديث أن الإمام علي (ع) وفاطمة (ع) وخادمتهما فضة نذروا لشفاء الحسنان أن يصوموا ثلاثة أيام، وفي كل يوم عند الإفطار، أطعموا المسكين واليتم والأسير.[٤١] 16. آية أهل الذكر: هي الآية الـ 43 من سورة النحل، والآية الـ 7 من سورة الأنبياء واللتان تحدثتا عن السؤال من أهل الذكر،[٤٢] وقد حددت بعض الروايات أهل الذكر أهل بيت النبي (ص).[٤٣] أحاديث الفضائل الفضائل الروائية هي الأحاديث النبوية التي وردت في فضل الإمام علي (ع) ومدحه، ومنها: 1. حديث الغدير: ورد هذا الحديث في خطبة النبي الأكرم (ص) في غدير خم والتي نصب فيها علي (ع) مولى للمسلمين، وروى هذا الحديث الشيعة والسنة،[٤٤] ويعد الحدي� من أهم أدلة الشيعة لإثبات إمامة الإمام علي(ع) وخلافته.[٤٥] 2. حديث المنزلة: حديث يبين أن مكانة الإمام علي(ع) من النبي (ص)، كمكانة هارون من النبي موسى.[٤٦] 3. حديث مدينة العلم: وفيه يعرّف النبي (ص) بأنه مدينة العلم وعلي (ع) باب تلك المدينة،[٤٧] وورد في كتاب الغدير أن هناك 21 محدثا من السنة عدّوا هذا الحديث حسناً وصحيحاً.[٤٨] 4. حديث يوم الدار: ورد في هذا الحديث أن النبي (ص) طلب من أقاربه أن يقبلوا الدعوة، ومن ضمنها قبول خلافة علي بن أبي طالب بعده،[٤٩] كما أن متكلمي الشيعة يستند إلى الحديث لإثبات إمامة علي (ع).[٥٠] 5. حديث الوصاية: في هذا الحديث يعرّف النبي (ص) أن الإمام علي (ع) وصيه وخليفته،[٥١] ويستند الشيعة إلى هذا الحديث لإثبات إمامة علي (ع).[٥٢] 6. حديث الولاية: هو حديث عن النبي (ص) يبين فيه أن الإمام علي (ع) هو ولي المؤمنين، وقد ورد هذا الحديث بعبارات مختلف في مصادر الشيعة والسنة،[٥٣] وتقول الشيعة أن كلمة "وليّ" في "علي ولي كل مؤمن من بعدي"[٥٤] بمعنى إمام وولي الأمر، وعليه تثبت إمامة الإمام علي (ع) وولايته.[٥٥] 7. حديث الطير: يتكلم هذا الحديث عن فضيلة للإمام علي (ع) وأن النبي (ص) أراد أن يأكل الطعام، وكان طيراً مشوياً، فدعا الله أن يشركه في طعامه أفضل خلقه، فأتى علي (ع)، وأكل معه،[٥٦] وقد وردت هذه الرواية في مصادر السنة والشيعة.[٥٧] 8. حديث الراية: حديث معروف عن النبي (ص) حول الإمام علي (ع) في غزوة خيبر، وأنه سيعطي الراية غدا لرجل يفتح الله على يده يحب الله ورسولَه، ويحبّه اللهُ ورسولُه.[٥٨] 9. حديث الثقلين: من أشهر الأحاديث النبوية التي تتحدث عن مكانة القرآن وأهل البيت، وورد في الحديث: «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تَمَسَّكم بهما لن تضلّوا بعدي: كتابَ اللَّه وعترتي أهلَ بيتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوضَ».[٥٩] وقد ورد هذا الحديث في مصادر الشيعة والسنة.[٦٠]. 10. حديث الكساء: هو حديث في فضيلة الخمس الذين اجتمعوا تحت الكساء، وبناء على حديث ورد في كتب الشيعة،[٦١] والسنة[٦٢] أن النبي دعاء بكساء، وأجمع علي وفاطمة والحسن والحسين قال: الله هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ... المزید واذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.[٦٣] 11. حديث السفينة: حديث معروف عن النبي (ص)، والذي شبّه فيه أهل بيته بسفينة نوح، والنجاة لمن دخلها والهلاك والغرق لمن تخلف عنها،[٦٤] وهذا الحديث ورد في مصادر الشيعة والسنة.[٦٥] 12. حديث الشجرة: وفيه ورد أنه (ص) وعلي (ع) من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى،[٦٦] وهناك من المفسرين يرون أن خلقة النبي وعلي كانت من أصل واحد، وهو دليل على أنهما يتعادلان في وجوب الطاعة والولاية.[٦٧] 13. حديث اللوح: من الأحاديث المروية عن النبي (ص) في إثبات إمامة الأئمة الاثني عشر، وذكر فيه أسمائهم من الإمام الأول الإمام علي (ع) إلى الإمام الثاني عشر الإمام المهدي (ع).[٦٨] 14. حديث الحق: من الأحاديث المعروفة للنبي (ع)، وعرّف الإمام علي (ع) بأنّه معيار للحق، وورد عنه (ص): علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.[٦٩] 15. حديث التشبيه: حديث ورد عن النبي (ص) وفيه شبّه (ص) علياً (ع) به وبسائر الأنبياء. ورد هذا الحديث في مصادر الشيعة والسنة.[٧٠] 16. لا فتى إلّا علي: بناء على ما ورد في كتب الحديث وكتب السير والتاريخ أن هذا الحديث نزل به جبرئيل في حرب أحد؛ وذلك لتضحيات الإمام علي (ع) وشجاعته،[٧١] وقد ذكرته المصادر شيعة وسنة.[٧٢] 17. حديث قسيم النار والجنة: حديث ورد عن النبي (ص) قال فيه أن علي (ع) قسيم الجنة والنار،[٧٣] وروى هذا الحديث في مصادر الشيعة[٧٤] والسنة[٧٥] بأشكال شتى وعن مختلف الرواة. وهناك روايات أخرى وردت عن النبي (ص) في فضائل الإمام علي (ع)، منها: "ضربة علي يوم الخندق أفضل عبادة الثقلين"،[٧٦] و" من سب علي فقد سبني ومن سبني فقد سب الله"،[٧٧] و"من أذى عليا فقد آذاني"،[٧٨] و"حب علي هو الذي يميز بين المؤمن والمنافق"،[٧٩] و"علي مني وأنا علي"،[٨٠] و"ذِكْر علي عبادة"،[٨١] و"النظر إلى علي عبادة"،[٨٢] وحديث خاصف النعل،[٨٣] وحديث المؤاخاة.[٨٤] وألقاب كالصديق الأكبر،[٨٥] والفاروق الأعظم[٨٦] من الفضائل التي عدّت للإمام علي (ع) في الروايات. --------------------------------------- 6. ↑ سورة البقرة، آية 207. 7. ↑ ابن أبي الحديد، شرح نهج‌البلاغه، 1404 هـ، ج 13، ص 262. 8. ↑ الطباطبائي، الميزان، 1390 هـ، ج 2، ص 100. 9. ↑ الطوسي، الأمالي، 1414 هـ، ص 466-467 10. ↑ سورة المائده، آية 67. 11. ↑ العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 1، ص 332؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404 هـ، ج 2، ص 298؛ الآلوسي، روح المعاني، 1405 هـ، ج 6، ص 194. 12. ↑ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج ‌1، ص ‌290؛ الطبرسي، الاحتجاج، 1401 هـ، ج 1، ص 57. 13. ↑ سورة المائده، آية 3. 14. ↑ مکارم شیرازی، تفسیر نمونه، 1374ش، ج 4، ص 264و265. 15. ↑ الأميني، الغدير، 1368ش، ج 2، ص 115. 16. ↑ سورة التوبه، آية 119. 17. ↑ الكليني، الكافي، 1401 هـ، ج 1، ص 208؛ الآمدي، غاية المرام، 1391 هـ، ج 3، ص 52. 18. ↑ الحلي، كشف المراد، 1419 هـ، ص 503. 19. ↑ سورة البينة، آية 7. 20. ↑ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 2، ص 459؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404 هـ، ج 6، ص 379. 21. ↑ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 2، 341-352؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404 هـ، ج 6، ص 244؛ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص 31؛ الحويزي، تفسير نور الثقلين، 1415 هـ، ج 5، ص 370. 22. ↑ الطباطبائي، الميزان، 1390 هـ، ج 19، ص 332. 23. ↑ سورة البقرة، ص 274. 24. ↑ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 38، ص 206. 25. ↑ سورة المجادله، آية 12. 26. ↑ الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج 9، ص 380. 27. ↑ سورة مريم، آية 96. 28. ↑ السيوطي، الدر المنثور، 1404 هـ، ج 2، ص 39؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج 2، ص 764؛ الطباطبائي، الميزان، 1417 هـ، ج 3، ص 30. 29. ↑ ابن حكم، تفسير الحبري، 1408 هـ، ص 297-311؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج 8، ص 560؛ الطباطبائي، الميزان، 1417 هـ، ج 16، ص 311. 30. ↑ سورة النساء، آية 59. 31. ↑ الطباطبائي، الميزان، 1417 هـ، ج 4، ص 389؛ الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، 1420 هـ، ج 10، ص 113. 32. ↑ القندوزي، ينابيع المودة، 1416 هـ، ص 494؛ العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 1، ص 251-252. 33. ↑ سورة الشورى، آية 23. 34. ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 23، ص 232. 35. ↑ سورة الانسان، آية 8و9. 36. ↑ الزمخشري، الكشاف، 1407 هـ، ج 4، ص 670. 37. ↑ سورة النحل، آية 43؛ ‌ سورة الأنبياء، آية 7. 38. ↑ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 1، ص 432. 39. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين، 1433 هـ، ص197؛ الأميني، الغدير، ج1، ص14ـ 15. 40. ↑ العلامة الحلي، كشف المراد، ص369. 41. ↑ البخاري، صحيح البخاري، 1422هـ، ج5، ص19، باب مناقب جعفر بن أبي طالب، حديث 3706؛ مسلم، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، ج4، ص1870 ـ 1871، حديث 2404؛ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج8، ص106 ـ 107، حديث 80؛ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص156. 42. ↑ القمي، التفسير القمي، 1404 هـ، ج 1، ص 68؛ الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 3، ص 137، حديث 4637. 43. ↑ الأميني، الغدير، 1370 هـ، ج 6، ص 78و79. 44. ↑ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 1، ص 543؛ البحراني، البرهان، 1416 هـ، ج 4، ص 186-189؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404 هـ، ج 5، ص 97. 45. ↑ المفيد، الفصول المختارة، 1413 هـ، ص 96. 46. ↑ ابن‌عساکر، تاریخ مدینة دمشق، 1415 هـ، ج 42، ص 392؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 38، ص 154-339. 47. ↑ الأسترآبادي، البراهين القاطعة، 1382ش، ج 3، ص 244. 48. ↑ الحاكم، النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 3، ص 143؛ ابن حنبل، مسند الامام احمد، 1421 هـ، ج 5، ص 180؛ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص 2. 49. ↑ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص 2. 50. ↑ رحیمی اصفهانی، ولایت و رهبری، 1374ش، ج 3، ص 119-121. 51. ↑ النسائي، خصائص أمير المؤمنين، 1406 هـ، ج 1، ص 29، ح10. 52. ↑ النسائي، خصائص أمير المؤمنين، 1406 هـ، ج 1، ص 29، ح10؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 38، ص 355. 53. ↑ البخاري، صحيح البخاري، 1422 هـ، ج 5، ص 18، حديث 3701و3702؛ مسلم، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، ج 4، ص 1872، حديث 2406. 54. ↑ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 294. 55. ↑ النسائي، السنن الكبرى، 1421 هـ، ج 7، ص 310، حديث 8092؛ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 294؛ مسلم، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، ج 4، ص 1873، حديث 2408؛ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 180. 56. ↑ الطوسي، الأمالي، 1414 هـ، ص 368؛ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 287. 57. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 184؛ مسلم، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، ج 4، ص 1883، حديث 2424؛ الطبري، المسترشد، 1415 هـ، ص 598. 58. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 184؛ مسلم، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، ج 4، ص 1883، حديث 2424؛ الطبري، المسترشد، 1415 هـ، ص 598. 59. ↑ الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 2، ص 373، حديث 3312. 60. ↑ الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 2، ص 373، حديث 3312؛ النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 44. 61. ↑ الحاكم، النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 2، ص 263، حديث 2949؛ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 1، ص 376و377. 62. ↑ ابن بطريق، خصائص الوحي المبين في مناقب أمير المؤمنين، 1417 هـ، ص 246. 63. ↑ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 527. 64. ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1422 هـ، ج 16، ص 470؛ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص 89. 65. ↑ الخوارزمي، المناقب، ص 67؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، 1379 هـ، ج 3، ص 263. 66. ↑ الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، ص 110. 67. ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 2، ص 514. 68. ↑ الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، 1378 هـ، ج 2، ص 27و86؛ الصفار، بصائر الدرجات، 1404 هـ، ص 414-418. 69. ↑ الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، 1378 هـ، ج 2، ص 27و86؛ الصفار، بصائر الدرجات، 1404 هـ، ص 414-418؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 39، ص 193-211. 70. ↑ ابن المغازلي، مناقب، الإمام علي بن أبي طالب (ع)، 1424 هـ، ص 107؛ الخوارزمي، المناقب،‌ 1411 هـ، ص 295؛ الجويني، فرائد السمطين، مؤسسة محمودي، ج 1، ص 325و326. 71. ↑ الحسكاني، شواهد التنزيل، 1411 هـ، ج 2، ص 14. 72. ↑ ابنحنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 194. 73. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 174. 74. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 172. 75. ↑ ابن حنبل، مسند ابن حنبل، 1421 هـ، ج 5، ص 179. 76. ↑ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 42، ص 356. 77. ↑ الحاكم، النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 3، ص 152، ح4681. 78. ↑ ابن مردويه، مناقب علي بن أبي طالب، 1424 هـ، ص 162. 79. ↑ ابن حنبل، مسند ابن حنبل، 1421 هـ، ج 3، ص 480. 80. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 183. 81. ↑ الطوسي، الأمالي، 1414 هـ، ص 552. 82. ↑ الفتال النيشابوري، روضة الواعظين، 1375ش، ص 147. 83. الحاكم، النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411 هـ، ج 3، ص 152، ح4681. 84. ↑ ابن مردويه، مناقب علي بن أبي طالب، 1424 هـ، ص 162. 85. ↑ ابن حنبل، مسند ابن حنبل، 1421 هـ، ج 3، ص 480. 86. ↑ ابن حنبل، فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 1433 هـ، ص 183.