وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، لا اشكال في ترك السعي، إلا إن الروايات حثت على السعي في ذلك، وإليكم ما ذكره صاحب الوسائل، ج٢٠، ص(٤٥)،
(باب استحباب السعي في التزويج والشفاعة فيه، وعدم جواز السعي في تفريق بين الزوجين والافساد بينهما):
١- محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من زوج أعزباً كان ممن ينظر الله إليه يوم القيامة».
٢- وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما».
٣- محمد بن علي بن الحسين في (الخصال): عن أبيه، عن سعد، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن النهيكي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: «ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سراً».
فإذا لم يكن هنالك محذور في التدخل، مع بيان عدم الضمان للطرفين؛ بأن يسأل كل منهم عن الآخر، لحين وصول القناعة الشخصية لهما، فلا بأس في التدخل وتشملكم الروايات المتقدمة.
ودمتم موفقين.