السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
ولدي العزيز، إنّ الاستغفار يُتوقّع منه أكثر من ذلك، قال تعالى في سورة نوح: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (١٢)﴾.
وعن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «من استغفر الله بعد صلاة الفجر سبعين مرة غفر الله له، ولو عمل ذلك اليوم أكثر من سبعين ألف ذنب، ومن عمل أكثر من سبعين ألف ذنب فلا خير فيه»(١).
وأمّا قراءة القرآن فلها بركات وآثار، قد تتجاوز غفران الذنوب بكثير، والروايات في ذلك كثيرة، ولو شئت مزيد اطلاع فراجع كتاب (ثواب الأعمال) للشيخ الصدوق (رحمه الله).
ودمتم موفقين.
_______________________________
(١) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٩٠، الصفحة ٢٨٠.