logo-img
السیاسات و الشروط
( 15 سنة ) - العراق
منذ سنة

التوبة من الذنوب في الطفولة

سلام عليكم من جنه صغار كلش آني وأختي (احتمال قبل التكليف أو بعده ما اذكر) قمنا بتقبيل أعضاء بعضنا التناسلية لأن وقتها شفت فيديو هيج يسوون فطبقنا بدون عرفه هذا حرام أو لا والقرآن جنه صغار وكلشي ما نعرف وهسه قبل فترة ذاك اليوم سحكت على عضو اختي برجلي بالشقة وبعدين تبت واستغفرت وتبت توبة نصوحة وكلما اذكر ابجي وهسه اني حرفيا تغيرت وصرت ملتزمة حيل وصلاتي بوقتها وما اسوي أي محرمات وضد هاي السوالف فهل يقام علي الحد الي يقام عالسحاقيات؟ وهل حتلوا تبت لرب العالمين عز وجل توبة صدكية وبجيت وقريت ادعية أطب للنار؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي العزيزة، وفقكم الله لصلاح الحال، وبناء النفس والتوبة من جميع المعاصي. يا مؤمنة، التوبة؛ هو بالاقلاع عن المعاصي والترك لها، وعدم العود إليها، وملازمة الاستغفار. ويمكن أن يتحقق بمجرد ترك العبد المعاصي، وخصوصاً فيما إذا بكى، فهذا يعني أنه يطلب الرجوع إلى الحال المعنوية والروحية التي له مع المولى المتعال، لأن البكاء لا يكون إلا حين يُخلص القلب، حتى قيل أنّ من بكى يُقال له دونك دونك، فقد قصد قصدك، يعني ببكائك بلغت مقاماً عالياً ومرتبة معنوية من القرب من المولى المتعال. نعم، نفس البكاء مع بقاءه على الذنب هذا قد يُعدُّ استهانة وسخرية بالمولى المتعال، لما وردعن الإمام الصادق (عليه السلام): المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ. - الإمام الرضا (عليه السلام): المستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه. ولكن مع الندم والقيام بلوازم التوبة سوف يغفر الله تعالى له ويرجع إليه، وكأنه حبيب له منذ مدّة مديدة. والذي لا تُقبل توبته هو المقيم على الذنوب والذي لا يرضى بالخروج عنها، أو الذي يُشرك بالله تعالى، أو الذي يعاين الموت ويُشرف عليه، والذي ترفع فيه التوبة حال المعاينة للموت ولملك الموت. وعليه، يا تائبة، ما دمتم أدركتم عظم جرمكم، وعلمتم قبح الفعل، وأنكم تعديتم حدود المولى، وما رسمه الشارع، ورجعتم إليه بالإقرار بالذنب، وعدم العود إليه، فالله سبحانه سوف يرجع على العبد بالمغفرة واللطف والإحسان، ويكون حبيباً للتائب ولمن رجع إليه، حتى كأنه حبيباً له لم يرتكب في حقه معصيةً، ولم يُغضبه في يومٍ من الأيام. وهنا، ننصحكم، بإشغال وقتكم بما هو نافع وجيد، ولا يجوز متابعة ما يُثير فيكم الشهوة، وتطالعون قصص العرفاء والعلماء والصالحين الذين لهم التأثير الكبير في المجتمع، وفي قصصهم عبرةً لنا جميعاً. وأما الحد فهو يُقيمه الإمام عليه السلام على كل من لم يتب، وأما من تاب توبة نصوحة فلا يقام عليه الحدّ، ولا يدخل نار جهنم. والحمد لله حبيب التوابين.

1