السلام عليكم
يقول تعالى في سورة الفتح: ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (٢)﴾.
الرواية الأولى/
قال رسول لله (صلى اللّٰه عليه وآله) لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا علي إن الله حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾».
الرواية الثانية/
قال ليغفر بك الله.
الرواية الثالثة/
ليغفر ذنبك عند قريش.
أيهم هو التفسير الصحيح؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في تفسير الأمثل للشيخ مكارم الشيرازي، ج١٦، ص(٤٢٤-٢٤٥):
قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ فما المراد من هذا النص "ما تقدم وما تأخر"؟ اختلف المفسرون في بيان الآية:
فقال بعضهم: المراد بما تقدم هو عصيان آدم وحواء وترك الأولى من قبلهما، أما المراد بما تأخر فهو ذنوب أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقال بعضهم: "ما تقدم" إشارة إلى المسائل المتعلقة بما قبل النبوة، و "ما تأخر" إشارة إلى المسائل المتعلقة بما بعدها..
وقال بعضهم: المراد بما تقدم هو ما تقدم على صلح الحديبية، وما تأخر أي ما تأخر عنها من أمور وحوادث!.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.