logo-img
السیاسات و الشروط
محمد خالد حسن ( 17 سنة ) - العراق
منذ سنة

تفسير آية ليغفر لك الله

السلام عليكم يقول تعالى في سورة الفتح: ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (٢)﴾. الرواية الأولى/ قال رسول لله (صلى اللّٰه عليه وآله) لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا علي إن الله حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾». الرواية الثانية/ قال ليغفر بك الله. الرواية الثالثة/ ليغفر ذنبك عند قريش. أيهم هو التفسير الصحيح؟


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب جاء في تفسير الأمثل للشيخ مكارم الشيرازي، ج١٦، ص(٤٢٤-٢٤٥): قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ فما المراد من هذا النص "ما تقدم وما تأخر"؟ اختلف المفسرون في بيان الآية: فقال بعضهم: المراد بما تقدم هو عصيان آدم وحواء وترك الأولى من قبلهما، أما المراد بما تأخر فهو ذنوب أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). وقال بعضهم: "ما تقدم" إشارة إلى المسائل المتعلقة بما قبل النبوة، و "ما تأخر" إشارة إلى المسائل المتعلقة بما بعدها.. وقال بعضهم: المراد بما تقدم هو ما تقدم على صلح الحديبية، وما تأخر أي ما تأخر عنها من أمور وحوادث!. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

2