السلام عليكم ممكن الجابه عن هاذا السؤال ... لقول الله تعالى( يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا
من سورة مريم- آية (44)
لماذا قال الله تعال.( إِ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا) لماذا لم يقول ان الشيطان عصيا فكلمت كان تدل على الماضي فما تفسير هاذه الأيه ورجو الرد وشكرا لكم
وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته
ابنتي الكريمة، جملة {إن الشيطان كان للرحمن عصياً} تعليل للنهي عن عبادته وعبادة آثار وسوسته بأنه شديد العصيان للرب الواسع الرحمة، وذكر وصف عصياً الذي هو من صيغ المبالغة في العصيان مع زيادة فعل (كان) للدلالة على أنّه لا يفارق عصيان ربه وأنّه متمكن منه، فلا جرم أنّه لا يأمر إلّا بما ينافي الرحمة، أي بما يفضي إلى النقمة، ولذلك اختير وصف الرحمن من بين صفات اللّه تعالى تنبيهاً على أنّ عبادة الأصنام توجب غضب اللّه فتفضي إلى الحرمان من رحمته.
ودمتم في رعاية اللّه وحفظه.