" اترجو الخَير من دنيا اضاعت حُسين السَبط و اختارت يَزيدا "
شفت هالجملة بمكان و راودني سؤال انه هل فعلا الدنيا اختارت بينهم؟ أنا أعرف أن الي صار كان قدر مو إختيار من الدنيا
وعليكم السلام ورحمة الله و بر كاته
المراد من الجملة المذكورة هو >أهل الدنيا < فالمجتمع الجاهل بولي الله قد ترك الحسين عليه السلام و تمسك بيزيد لأجل الدنيا، وهذا الإستخدام له نظائر كثيرة ففي كُتب البلاغة يُمثِّلون بهذه الآية: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [يوسف: 82]: على المجاز بالحذف، وأن المراد (واسأل أهل القرية)، كذلك هذا المثال حيث المقصود من الدنيا (أهل الدنيا) الذي اختاروا يزيداََ و تركوا الحسين عليه السلام مع أنه عليه السلام خرج لنجاتهم، فقد أعلن الحسين (عليه السلام) عن أهداف ثورته وطرح شعاراتها ابتداءً من المدينة حتّى يوم المجزرة الكربلائيّة؛ فهو يقول: «والله إنّي ما خرجت أشِراً ولا بطِراً ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في اُمّة جدّي، لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»