السلام عليكم
عندما كنت في السادسة عشر من عمري (وأنا حالياً عمري 20 سنة) قمت بظلم أحد الأشخاص، وفعلت شيئاً خطأ مما تسبب للشخص كلام غير لائق بسببي! لكن حالياً أدركت هذا الخطأ وأنه لا يجوز، وأنا نادمة جداً وتبت إلى الله وأخذت جزائي لأنني لم أرَ التوفيق أبداً وايقنت أن هذا بسبب هذا الشيء.
هل يغفر لي الله؟ لأني سمعت أن الله يغفر كل شيء إلا ظلمك لإنسان.
وماذا يمكنني أن أفعل؟
وشكراً.
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، وفقكم الله للتوبة ولقبول التوبة والعفو والصفح عنكم.
يا مؤمنة، أشد الذنوب على الإنسان هو ما يكون بينه وبين خلق الله تعالى، وأما الظلم للآخرين فيكون موقوفاً على رضاهم، ويعلق الأمر على ذلك.
ولكن يا مؤمنة، بما أنه اعترفتم بفعلكم غير اللائق، وغير المناسب وتقولون بصدور الظلم منكم، فيلزمكم التنبه إلى العمل بما يأتي:
١- التوبة إلى الله تعالى.
٢- تصحيح الموقف إن أمكن ولم يستلزم محذور آخر.
٣- الاستغفار لمن ظلمتوه.
٤- طلب براءة الذمة منه إن أمكن، وإلا فلا يجب، وتكفي التوبة والرجوع إلى الله تعالى.
نسأل اللّٰه تعالى أن يأخذ بأيديكم إلى ما فيه الخير والصلاح والتوفيق بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين).
والحمد لله وحده.