وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخت المحترم تحية طيبة وبعد
إنّ الدعاء الموسوم بـ ( دعاء الفرج ) والذي أوّله ( " اللهم كُن لوليكَ الحُجةِ بن الحسن ... المزید") ، هو من الأدعيةِ الواردةِ في عدةٍ مِنَ المصادرِ المُعتَبَرَة، فمنها مثلاً ما وردَ في كتابِ الكافي للشيخ الكليني (رضوان الله تعالى عليه)، في الجزء الرابع، الصفحة ( 162):
(" محمد بن عيسى بإسناده عن الصالحين (عليهم السلام) قال: تكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجداً وقائماً وقاعداً وعلى كل حال وفي الشهر كله و كيف أمكنك ومتى حضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله): " اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة، وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا ودليلا وقائدا وعونا (وعينا) حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا ".).
ورواه أيضاً الشيخ الطوسي في كتابه تهذيب الاحكام في الجزء الثالث ص103 .
وأمّا القول: ( اللهم عجل لوليك الفرج ) هو قولٌ حسنٌ في حد ذاته، ولعله مستلٌ من كلمات المعصومين بل لعله مستلٌ من نفس دعاء الفرج الآنف الذكر، وعليه فالأفضل المواظبة على قراءة دعاء الفرج، ولا إشكال في ترديد ذلك القول.