السلام عليكم
سؤالي هو: هل الميت يزور اهله فقط ام يزور محبيه ايضا؟
وهل الميت يرى بكائنا عليه ويسمعنا عندما نذكره؟
مثلا الشهداء لديهم الكثير من المحبين وكذلك دائما نذكرهم و نبكي عليهم
فهل يرونا ويسمعوننا ام لا؟ وهل يزورونا كما يزورون اهلهم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في برنامج المجيب
الظاهر من الروايات أنّ أرواح الموتى مطلقاً تزور أهلها ولكن تشير بعض الروايات أنّ المؤمن في عالم البرزخ يستر عنه ما يكره ويرى ما يحب بخلاف الكافر ففي الكافي 3/231 قال: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب ويستر عنه ما يكره وإنّ الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب قال: ومنهم من يزور كل جمعة ومنهم من يزور على قدر عمله.
وهناك روايات مطلقة لا تحدد بأنّ المؤمن يستر عنه ما يكره ويرى ما يحب والكافر بخلاف ذلك بل تبين ان المؤمن اذا رأى أهله يعملون الصالحات حمد الله والكافر إذا رأى أهله يعملون الصاحات كان عليه حسرة ففي الكافي 3/230 قال: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن ولا كافر إلا وهو يأتي أهله عند زوال الشمس فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد الله على ذلك وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة. ومفاد هذه الرواية ان المؤمن من الممكن ان يرى اهله يعملون السيئات بل هناك روايات اصرح من ذلك ففي الكافي 3/230 قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: سألته عن الميت يزور أهله؟ قال: نعم، قلت: في كم يزور؟ قال: في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته، فقلت: في أي صورة يأتيهم؟ قال: في صورة طائر لطيف يسقط على جدرهم ويشرف عليهم فإن رآهم بخير فرح وإن رآهم بشر وحاجة حزن واغتم.
ولاجل الجمع بينهما يمكن القول: إنّ ذلك يختلف باختلاف المراتب.
ودمتم بحفظ الله ورعايته