يقول تعالى في سورة النور: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36)﴾
ما معنى الآية؟
وما المقصود بالبيوت في الآية الكريمة؟
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطّبرسي، ج٧، ص(٢٥٣):
﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ معناه: هذه المشكاة في بيوت هذه صفتها، وهي المساجد، في قول ابن عباس والحسن ومجاهد والجبائي، ويعضده قول النبي (صلى الله عليه وآله): «المساجد بيوت الله في الأرض وهي تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض».
ثم قيل: إنها أربع مساجد، لم يبنها إلا نبي: الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل، ومسجد بيت المقدس بناه سليمان، ومسجد المدينة ومسجد قبا بناهما رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله). وقيل: هي بيوت الأنبياء.
وروي ذلك مرفوعاً أنه سئل النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) لما قرأ الآية: أي بيوت هذه؟
فقال: «بيوت الأنبياء». فقام أبو بكر فقال: يا رسول الله! هذا البيت منها يعني بيت علي وفاطمة قال: «نعم من أفاضلها».
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.