logo-img
السیاسات و الشروط
( 21 سنة ) - العراق
منذ سنة

كيفية معرفة محبة الله للعبد التائب

هل يتحمل الله تبيعات العبد تائب توبة نصوحة ولايستطيع ان يصلح ماافسده من ظلم شخص وهوة متندم ويريد بس ان الله يرضة علية واذا الله تحمل تبيعات هذة العبد تائب هل يعذب في القبر والقيامةهواي افكر انو خاف مااجيب عل سوال منكر ونكير شلون اجاوبهم واذا سئلوني مادليل عل ذالك ماذا سوفة اجيب احاول اطلع فيديوهات عن العقائد شيعية لاكن طويلة وماحصل منهة فادئة عندي ذنوب كثيرة لاكن تبت مااريد شي من الله سوة ان يحبني حتة وان عاقبني كيف اعرف الله يحبني وهل راح يتركني بلقبر وبيوم القيامة بسبب ذنوب اكره نفسي كثيراً😔


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في برنامج المجيب ابنتي العزيزة إذا تاب العبد توبة نصوحة صادقة، قبل الله منه توبته،وغفر ذنبه،بل يبدل سيئاته حسنات،ويمحي اثار الذنوب من كتابه وينسي الملائكة الموكلين به وجوارحه ما اقترف حال عصيانه فرُوي عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)قال : من تاب تاب الله عليه، وأمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وانسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه (١). وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سمعه معاوية بن وهب يقول -: إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة. قلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ... المزید فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب (٢). ورُوي الإمام الصادق (عليه السلام): أوحى الله عز وجل إلى داود النبي على نبينا وآله وعليه السلام: يا داود، إن عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى مني عند ذكره غفرت له، وأنسيته الحفظة وأبدلته الحسنة، ولا أبالي وأنا أرحم الراحمين (٣). وروي عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) * -: هذه فيكم، إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل، فيكون هو الذي يلي حسابه... حتى يوقفه على سيئاته كلها، كل ذلك يقول: أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم، أبدلوها لعبدي حسنات، قال: فترفع صحيفته للناس فيقولون: سبحان الله، أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة؟! (٤). —————————————- ١-ميزان الحكمة - ج ١ - ص ٣٤٥ ٢-ميزان الحكمة - ج ١ - ص ٣٤٥ ٣-ميزان الحكمة - ج ١ - ص ٣٤٥ ٤-ميزان الحكمة - ج ١ - ص ٣٤٥ ودمتم بحفظ الله ورعايته

3