السلام عليكم
لم اكن ارتدي العبائه الزينبيه ولكن الحمدلله سوف ارتديها الاسبوع القادم بقناعه مني واقتداء بسيدتي الزهراء عليها السلام ولكن متخوفه منها من كوني طالبة جامعه خوفي اني لا اعطيها حقها ودوما لدي احساس بأنها ليست جميله علي اتخذت القرار وسأرتديها من اجل مولاي صاحب الزمان (عجل الله فرجه ومولاتي فاطمه وفرحه بها لكن لدي القليل من هذا التفكير استعيذ من الشيطان لكن لا يذهب اود منكم كلام اهل البيت عن ارث سيدتي اريد هذا التفكير يذهب مني وانا طالبة حاسبات خائفه ان لا استطيع التحكم بها بالمختبر
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، بارك الله فيكِ، وفي نيّتكِ الطيّبة.
ابنتي، لا تنسي أن كل طاعةٍ لله تعالى، فيها ممانعة للنفس، ووسوسة من شيطان، سيقول لكِ إنها ليست جميلة عليكِ، وغير ذلك من الوساوس، وقد يجري هذا الكلام من بعض زميلات الدراسة، ممّن لا يرتدين العباءة.
ابنتي، لا شكّ أن العباءة رمز من رموز العفاف في مجتمعاتنا، بشرط أن تقترن بعفاف نفسي.
وأرى من المناسب في المقام أن أذكر لكِ بعض ماورد عن النبي والأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين، في فضل العفاف:
- عن الإمام علي (عليه السلام) - كان يقول -: أفضل العبادة العفاف (١).
- وعنه (عليه السلام): ألا وإن لكل مأموم إماما، يقتدي به ويستضئ بنور علمه، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد.
- وعنه (عليه السلام): ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرا ممن قدر فعف، لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة.
- وعنه (عليه السلام): العفة رأس كل خير.
- وعنه (عليه السلام): العفة أفضل الفتوة.
- وعنه (عليه السلام): العفاف أفضل شيمة.
- وعنه (عليه السلام): العفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايا.
- وعنه (عليه السلام): العفاف زهادة.
- وعنه (عليه السلام): عليك بالعفاف، فإنه أفضل شيم الأشراف.
- وعنه (عليه السلام): العفاف أشرف الأشراف.
- وعنه (عليه السلام): زكاة الجمال العفاف.
- وعنه (عليه السلام): عليك بالعفة، فإنها نعم القرين.
هذا ودمتم في رعاية الله وحفظه.
——————————
(١) هذا الحديث وما بعده منقول من كتاب ميزان الحكمة ج٣ ص ٢٠٠٦.