سلام عليكم
ابي تتهمني واتهم اخواتي واخواني اتهام باطلا بدون سبب ونحن لا ندري في الحادثه التي جرت ابدا ومع هذا اتهمنه وحت اتهم اخي الصغير وهو طفلا عمرة١٢ وقلت لأبي عيب عليك يا ابي بهذا كبرك تتهم طفلا وتظن ب بناتك ظن سوءٍ ألسنا نحن اولادك ؟ وقلت لامي نحن لانأمن بالعيش في هذا البيت ما دام ابي يوجه لنا اتهامات باطلا وبدون ندم ومصر على الاتهامات
سؤالي هنا هل اني حرام علي من قلت لأبي هذا الكلام ؟
وهل كلامي لأمي كان نمنمه ام لا؟
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيق المجيب للمعارف الدينية.
ابنتي الكريمة، لا شك أن ظلم العباد من أعظم الذنوب وأن الظالم سيقف بين يدي الله للحساب ويحسابه حساباً عسيراً،ورغم هذا نقول لك أنّ الدنيا دار اختبار وبلاء والبلاء فيها يختلف من شخص لاخر فبعض الناس تجد صحته ليست بخير وبعضهم مبتلى بالولد الفاسد وبعضهم مبتلى بالجار المسيء وهكذا والمهم في كل هذه البلاءات هو الصبر عليها ومن هذه البلاءات أن يبتلى المرء بأب سيء التعامل مع أولاده وهنا يأتي مقدار الصبر والحكمة بالتعامل مع الأب والابتعاد عن كل ما يثير حفيظته وتذكر أن حقوق الأب لا تسقط حتى لو كان سيء التعامل قال تعالى ﴿وَوَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْنًا وإنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إلَيَّ مَرْجِعُكم فَأُنَبِّئُكم بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (العنكبوت: ٨).
وكذلك قوله (عزّ وجلَّ) :﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (لقمان: ١٥).
كما أن في الصبر على مثل هذا البلاء أجر عظيم، ونسأل الله أن يمن عليكم بالصبر وصلاح الحال بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين)، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وَدُمْتُمْ بِرِعايَةِ اللّٰهِ.