logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 12 سنة ) - البحرين
منذ سنة

معلومات شاملة عن زيد بن حارثة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو أن تقدموا معلومات عن الصحابي الجليل زيد بن حارثة .


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته مرحبًا بك أيها السائل الكريم هو زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن أمرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وُدّ بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثور بن كلب بن وَبرَة بن تغلب بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. أمه: سعدى بنت ثعلبة بن عبد بن عامر بن أفلت من بني معن بن من طيء. كنيته ولقبه: وكان يكنى أبا أسامة، ويلقب بزيد الحب، وذلك لأنه حبَ رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم. نشأته ومكانته. لا يوجد تاريخ دقيق لسنة ولادة زيد بن حارثة، روى المؤرخون أنه ذهب مع أمه في زمن الجاهلية لزيارة أهلها، فأغارت خيل لبني القين، ومروا على بيوت بني معن فأسروه، وهو غلام صغير، وقد باعوه بسوق عكاظ، فاشتراه منهم حكيم بن حزام بن خويلد لعمته خديجة بنت خويلد بأربع مائة درهم، فلما تزوجها رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم أهدته له، فأعتقهُ رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم وتبناه، وذلك قبل أن يُوحى إليه. أتى جماعةٌ من قومه إلى مكة في موسم الحج عرفوه وعرفهم، فسارعوا بإخبار أبيه الذي أتى هو وعمه إلى النبيصلی الله عليه وآله وسلم ليعتقوه، فدخلا على النبيصلی الله عليه وآله وسلم فدعاه وقال له: هل تعرف هؤلاء؟ قال زيد: نعم، هذا أبي وهذا عمي، فقال له رسول الله فأنت مخير إما تختارني أو تختارهم، فقال زيد: ما أريدهما، وما أنا بالذي أختار عليك أحدًا. فلما رأى رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم ذلك من زيد أخرجه إلى الحجر، فقال: اشهدوا أن زيد ابني، يرثني وأرثه، فلما رَأَى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا. فكان زيد يدعى بزيد بن محمد حتى جاء الإسلام ونزلت الآية 4 من سورة الأحزاب فُدعى يومئذ ”زيد بن حارثة“. روى بعض أحاديث رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم، ورواها عنه أنس بن مالك، والبراء بن عازب، وعبد الله بن عباس، وابنه أسامة بن زيد، وأخوه جبلة بن حارثه، مكانته خرج مع رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، والإمام علي عليه السلام إلى الطائف، وفيها ضيّق أهلها على رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم، ورموه بالحجارة، وأدموه، فكان زيد يقيه بنفسه. قال له رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم: ”أنت مَولائي، ومني، وأحب القوم إلي“. إسلامه وهجرته ومؤاخاته عندما بدأ الرسولصلی الله عليه وآله وسلم بالدعوة إلى الدين الإسلامي، كان زيد بن حارثة من أوائل السابقين للدخول بالإسلام، ويمكن اعتباره من أوائل الأشخاص الذين دخلوا في الإسلام بعد خديجة والإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام. هجرته عندما أمر النبي بالهجرة إلى المدينة، هاجر زيد إليها وأخذ معه زوجته أم أيمن، وابنه أسامة. مؤاخاته المقالة الرئيسة: المؤاخاة بين الصحابة آخى رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم بين زيد بن حارثة وحمزة بن عبد المطلب قبل الهجرة،[١٨]وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين أراد القتال.[١٩] وآخى رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم بينه وبين أسيد بن حضير بعد الهجرة. محبته لأهل البيت لقد ورد عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم بحق زيد بن حارثة وابنه أسامة حديث بعد أمره بحب من والى آل البيت عليهم السلام، وقد أقسم أن هذا الحب سينفع زيد وابنه يوم القيامة عندما ياتيان علياً عليه السلام بخلق كثير أحبوهم؛ بسبب حبهم للنبي وآله عليهم السلام، فيقول لهم علي، جوزوا على الصراط سالمين. زواجه تزوج زيد من أم أيمن خادمة رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، وذلك بعد وفاة زوجها عبيد بن الحارث الخزرجي، وكانت أول زوجة لزيد، فولدت له أسامة بن زيد. بعد الهجرة إلى المدينة خطب له رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم زينب بنت جحش فلم توافق في أول الأمر، ثم وافقت امتثالاً لرغبة النبي، وبعد مدة لم تتوافق مع زيد، فطلقها، فتزوجها رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم بأمر من الله. بعد طلاق زيد من زينب تزوج أم كلثوم بنت عقبة، وأنجبت له زيد بن زيد ورقية، ثم طلقها، وتزوج من درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ثم طلقها، وتزوج من هند أخت الزبير بن العوام. ذكره في القرآن زيد الصحابي الوحيد الذي ذكره الله في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّـهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّـهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرً‌ا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَ‌جٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرً‌ا ۚ وَكَانَ أَمْرُ‌ اللَّـهِ مَفْعُولًا﴾. الحروب التي شارك فيها أمّرَ رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم زيداً على مجموعة من السرايا، منها: سرية القردة: وهي أول سرية خرج فيها زيد أميراً، وذلك في جمادى الآخرة سنة 3 هـ. سرية الجموم: في ربيع الثاني سنة 6 هـ. سرية العيص: في جمادى الأول سنة 6 هـ. سرية الطرف: في جمادى الآخرة سنة 6 هـ. سرية حسمى: في جمادى الآخرة سنة 6 هـ. سرية وادي القرى: في رجب سنة 6 هـ. كذلك شهد زيد بن حارثة معركة بدر، وقَتل فيها حنظلة بن أبي سفيان، وكان البشير إلى المدينة المنورة بالنصر، وشهد أيضاً معركة أحد، والخندق، وخيبر، وكان من الرماة المعروفين، وقد استخلفه رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم على المدينة حينما خرج إلى المريسيع. قيادته في معركة مؤتة عقد رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم له لواء معركة مؤتة، وذلك في السنة 8 للهجرة، وجعله القائد الأول على ثلاثة آلاف مقاتل من المسلمين، وأوصى بترتيب القادة، وقال: «إن قُتل زيد فجعفر بن أبي طالب وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة». يوجد من المؤرخين من قال ــ وذلك حسب الرواية الواردة عن الإمام الصادق عليه السلام ــ إنَّ رسول الله جعل القائد الأول جعفر بن أبي طالب، ومن بعده زيد بن حارثة، ومن بعده عبد الله بن رواحة. شهادته مقامات شهداء معركة مؤتة في الأردن استشهد زيد بن حارثة في معركة مؤتة، في سنة 8 للهجرة، مع جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة، وكان عمره عند استشهاده 55 عاماً، وعلى قول آخر 50 عاماً، وحزن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم لموت زيد ورفاقه حزنًا شديدًا، وقال: ”اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لجعفر ولعبد الله بن رواحة“.

7