السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في البرهان للزكرشي،ج١،ص(٢٤٩):
وأما حروفه، فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد: ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف.
وقال سلام أبو محمد الحماني: إن الحجاج جمع القراء والحفاظ والكتاب فقال:
أخبروني عن القرآن كله، كم من حرف هو؟ قال فحسبناه، فأجمعوا على أنه ثلاثمائة ألف وأربعون ألف وسبعمائة وأربعون حرفاً.
وأما بالنسبة إلى ثواب ختم القرآن الكريم :
وردت الكثير من الروايات التي تتحدث عن ثواب وبركات ختم القرآن، وبعض الروايات ذكرت أوقاتاً خاصة لختم القرآن كما في شهر رمضان، أو أماكن خاصة كما في ختمه في مكة.
وقد ورد عن النبي (صلى اللّٰه عليه وآله): "إنَّ من ختم القرآن فكأنما أُدرجت النبوة بين جنبيه، ولكنه لا يُوحى إليه".
وعنه (صلى اللّٰه عليه وآله) أيضاً: "من ختم القرآن كانت له دعوة مستجابة".
وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أنَّ من ختم القرآن كانت له دعوة حتماً سواء كانت معجلة أو مؤخرة".
وورد عن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): "أنَّه من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول اللّٰه (صلی اللّٰه عليه وآله) ويرى منزله في الجنة".
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.