وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه الفقرة لم اجدها في مصادرنا بل وردت في مصادر العامة ونحن نذكرها من باب الاحتجاج
قال السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدّس سرّه) ف المراجعات/ ص٩8 / عن الخطبة التي تضمنت هذه الفقرة:
أخرجها الإمام الثعلبي في تفسير آية المودة من تفسيره الكبير عن جرير بن عبد اللّه البجلي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أرسلها الزمخشري في تفسير الآية من كشافه إرسال المسلمات، فراجع.
كما توجد جملة من الرويات في مصادرنا تتضمن هذا المضمون
نذكر لكم بعضا منها:
١- الإمام الحسين (عليه السلام): ما من شيعتنا إلا صديق شهيد، - قال زيد بن أرقم: - قلت: أنى يكون ذلك وهم يموتون على فرشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله: * (الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) * ثم قال (عليه السلام): لو لم تكن الشهادة إلا لمن قتل بالسيف لأقل الله الشهداء.
٢- منهال القصاب: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال: المؤمن شهيد، ثم تلا * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) *
٣- الإمام الصادق (عليه السلام) - لأبي بصير -: يا أبا محمد!
إن الميت على هذا الأمر شهيد، قلت: جعلت فداك وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه، فإنه حي يرزق
٤- الإمام علي (عليه السلام): من مات منكم على فراشه - وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته - مات شهيدا، ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النية مقام إصلاته لسيفه.
٥- الإمام الصادق (عليه السلام): من مات منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
٦- الإمام زين العابدين (عليه السلام): من مات على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد
ودمتم في أمان الله
-------------------------
١-البحار: ٨٢ / ١٧٣ / ٦.
٢-نور الثقلين: ٥ / ٢٤٤ / ٧٤.
٣-البحار: ٦٨ / ١٤٢ / ٨٦.
٤- نهج البلاغة: الخطبة ١٩٠.
٥-فضائل الشيعة: ٧٣ / 37.
٦-البحار: ٨٢ / ١٧٣ / ٦.