سلام عليكم
اريد ان اتوب كيف لي انت اتوب والله يقبل توبتي انا فتاه اتعرف ع شباب ع وسائل التواصل الاجتماعي وافتح معهم كامرا ونفعل اشياء مخله بالاخلاق وعند الزواج وزوجي لم يصرف عليه ذهبت للهاي الطرق افتح كامرا مع شباب وبمقابل ينطوني فلوس وخرجت مع شاب بحجة اذهب للجامعه وصار تلامس بينه واهواي اشياء مسويه بس مافاعله شي بالحقيقه وحتئ اجت فتره اشاهد افلام اباحيه وافعل العاده السريه اعوذ بالله
وكلش ندمانه وميته قهر ليش سويت هيج شلون اكدر اتوب حتى الله يقبل توبتي ومايحاسبني ولكم الاجر والثواب .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب.
١) ابنتي الكريمة، لايوجد هناك خلاص وتطهير من الذنوب والمعاصي كبيرها وصغيرها إلا بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة النصوحة الصادقة التي تتحقق:
( بالندم والأستغفار والإعتراف بالذنب بين يديه سبحانه وعدم العودة لتلك الذنوب والمعاصي ) .
- فإذا تحققت هذة الأمور بصدقٍ وإخلاص وتوفيق من الله سبحانه وتعالى فأعلمي بأنّ الله تعالى سيقبل توبتك بكرمه ومنّه سبحانه.
- فعن جابر عن مولانا أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: سمعته يقول: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ " ( الوسائل: ج١٦/ ص٧٤ ) .
٢) وبعد هذة التوبة النصوحة نستأنف ونباشر بالأعمال الصالحة والحسنة العباديه، فإنها ستنبت نباتاً حسناً إن شاء الله تعالى. وترك كل أمرٍ محرم وقبيح فإنه من الشيطان الرجيم.
- وعليكِ أيضاً بأن تحسنِ الظنّ بالله سبحانه وتعالى وتتوكلي عليه، وعليكِ بالدعاء والتوسل بأهل البيت ( عليهم السلام ) للخلاص مما أنت فيه.
- وأن تلتزمي وتحافظي على الصلاة بأول وقتها فإن نجحت فإنك ستنجحي بباقي أعمالك لأنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
٣) وينبغي عليك ياابنتي الكريمة بأن تسيري على نهج مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء وإبنتها فخر المخدرات زينب ( عليهن السلام ) وفي جميع المجالات الدنيويه والأخرويه.
* وفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير وصلاح بحق محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين.
* ودُمتم في رعاية الله وحفظه.