logo-img
السیاسات و الشروط
( 39 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

التخلص من الشك والوسواس

السلام عليكم انا كثيرة الشك والوسواس والان تعبت نفسيتي كيف اتخلص منه كمت اشك في كل شي بالبيت نجس حتى خارج البيت كمت أتذكر أشياء اكول قبل اربع سنوات من كان طفلي صغير أشك نجس مثلا الكرسي بالبول او السجاده ماذا افعل لكي اتخلص منه أرجوكم المساعده وهل احتاج الى زيارة دكتور نفسي لان أعصابي تلفت واذا صار أمامي موقف او شي نجس احس راح يغمى عليه وبليل يوميه ابجي اكول اني بالنار لان نجسه او لان ماغسلت هذا الشي وكذلك بنتي تمرضت من ورايه ماذا افعل


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي العزيزة،أفهم تمامًا مدى صعوبة الوسواس الذي تمرين به وتأثيره على حياتك اليومية، وقد يسبب لك الكثير من التوتر والقلق، لكن من المهم أن تعرفي أن الإسلام يقدم توجيهات واضحة حول مسألة الطهارة والوسواس، وأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها. خطوات للتعامل مع الوسواس والتغلب عليه: 1. الحكم الشرعي في حالة الشك: وظيفة كثير الشك والوسواسي هي عدم الاعتناء بشكه. هذه الشكوك من وسوسة الشيطان، والطريق الوحيد للتخلّص منها هو تجاهل الشك والاعتماد على صحة كل ما يشك فيه. لا تعتني بالشك وابني على الطهارة. وقد ذكر الفقهاء بوضوح أنه في حالة الشك، يجب البناء على الطهارة. حتى لو تأكد الوسواسي من نجاسة شيء على خلاف ما يدركه الآخرون، فلا عبرة بذلك، وواجبه أن يبني على الطهارة. إن التزامك بهذه الفتوى الشرعية سيجعلك معذورة أمام الله، حتى لو كان عملك خلاف الواقع، كأن تقع صلاتك في النجاسة أو يكون طعامك متنجسًا. 2. الاعتماد على الله والاطمئنان لرحمته: تذكري دائمًا أن الله رحيم وعادل، ويعلم نيتك ورغبتك في الالتزام بالدين. الله لا يريد لنا أن نعيش في قلق دائم من الوسواس، بل يرغب في أن نجد السلام والاطمئنان في علاقتنا به. لذلك، توكلي على الله، واعلمي أنه يغفر لعباده وهو أرحم الراحمين. 3. الاستشارة الطبية: إذا كان الوسواس يسيطر بشكل كبير على حياتك ويؤثر على أعصابك وعلاقاتك مع عائلتك، خاصة مع ابنتك، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب نفسي متخصص في الوسواس القهري والعلاج النفسي، قد يساعدك على التحكم في هذه الأفكار الوسواسية، ولا تشعري بالخجل من طلب المساعدة؛ صحتك النفسية مهمة جدًا. 4. التدريب على الاسترخاء والتسامح مع الذات: حاولي تخصيص وقت يومي للاسترخاء والتأمل، وذكّري نفسك أن الله يعرف مقدار تحملك وأنك لستِ مسؤولة عن كل شيء يثير شكوكك وتدريجيًا، ستقل هذه الشكوك مع مرور الوقت عندما توجّهين نفسك نحو الإيجابية والطمأنينة. وتذكير مهم: لا تدعي الخوف من النجاسة أو أي وسواس آخر يحرمك من حياة مليئة بالراحة والسلام النفسي، ابنتك بحاجة إلى استقرارك النفسي، وهذا يمكن أن يبدأ بالاطمئنان إلى أن الله لا يريد لنا أن نغرق في الوساوس، بل يريد لنا أن نعيش حياة متوازنة. أسأل الله أن يمنّ عليكِ بالشفاء العاجل، وأن يرزقكِ السكينة والطمأنينة، وأن يبعد عنكِ وساوس الشيطان ويمنحكِ العزيمة للتغلب عليها. ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.

4