و ما هي صحة رواية ان ابا حنيفة كان ياكل مع الامام الصادق فقال له الامام هذا رزق الله و رسوله و استشهد باية ٧٤ سورة التوبة ( و ما نقموا الا ان اغناهم الله و رسوله من فظله) و ما تفسير الاية و هل حقا تفسيرها دية دفعها النبي و هذا معنى الرزق و اذا كان هذا هو التفسير كيف يستدل بهاالامام الصادق ان النبي يرزق باذن الله؟
و هل الجنين تخلقه ملائكة عند اهل السنة؟
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
وردت الرواية في كتاب (البحار)، جزء (١٠)، صفحة (٢١٦)، مرسلة، ومتنها لا غبار عليه، ونصه هو: ((كنز الفوائد للكراجكي: ذكروا أن أبا حنيفة أكل طعاما مع الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما الصلاة والسلام فلما رفع الصادق (عليه السلام) يده من أكله قال:
الحمد لله رب العالمين، اللهم هذا منك ومن رسولك (صلى الله عليه وآله)، فقال أبو حنيفة: يا أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكا؟! فقال (عليه السلام) له: ويلك إن الله تبارك يقول في كتابه:
(وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) ويقول عز وجل في موضع آخر: (ولو أنهم رضوا ما آتهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله) فقال أبو حنيفة: والله لكأني ما قرأتهما قط من كتاب الله ولا سمعتهما إلا في هذا الوقت.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام): بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله تعالى أنزل فيك وفي أشباهك: (أم على قلوب أقفالها) وقال تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)).
تنبيه : الاجابة عن سؤال واحد فقط لطفا منكم.