السلام عليكم ممكن شرح الروايه وهل لها علاقه بالتيارات المنحرفه ؟وهل هي تتكلم عن زمن الغيبة ؟
عن زرارة، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: حقيق على الله أن يدخل الضلال الجنة، فقال زرارة: كيف ذلك جعلت فداك؟ قال: يموت الناطق ولا ينطق الصامت فيموت المرء بينهما فيدخله الله الجنة. " ص 292 "
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب .
الضلال هو الانحراف عن الحق ، و هو قد يكون عن علم و قصد، و قد يكون عن جهل و من غير عمد ، و هذا قد يكون بسبب التقصير من الإنسان في بذل الجهد في معرفة الحق و أهله ، أو قد يكون بسبب القصور من الإنسان ، فمن كان قد ضل عن علم و قصد فهذا يستحق العقاب ، و كذلك الجاهل المُقصّر ، و أما الجاهل القاصر الذي لا يريد إلا الحق و لكن أخطأ في تشخيصه لقصوره و عجزه فهذا لا يستحق العقاب عقلاً و نقلاً ، و يدخله الله تعالى الجنة برحمته - بشروط - و هو الذي تكلمت عنه الرواية التي تفضلت بذكرها، و معنى الرواية لا يختص بزمن الغيبة، كما لا يُعفي أتباع التيارات المنحرفة من العذاب لأن جُلهم مقصرون .