السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية وردت في كتاب المحاسن/ج١/ص٢٢٨: عَنْهُ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ أُتِيتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّيعَةِ لَا يَتَفَقَّهُ لَأَدَّبْتُهُ قَالَ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ تَفَقَّهُوا وَ إِلَّا فَأَنْتُمْ أَعْرَابٌ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ أُتِيتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّيعَةِ لَا يَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ لَأَوْجَعْتُهُ.
وكما تلاحظون في قول الصادق عليه السلام عبارة (لأدبته ) وفي العبارة المروية عن الباقر( عليه السلام ) قول (لأوجعته)، والفقره الأخيرة في سندها خلالف فهي على مبنى بعض العلماء ضعيفة لإرسالها.
ومع غض النظر عن السند فيمكن ان يكون المراد في العبارتين واحد وهو اما التأديب باللوم والعتاب والكلام الشديد او بالضرب، ولا غرابة في ذلك، حيث أنّ الضرب من مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الثلاث:
١- اظهار الإنكار القلبي وبيان الانزجار.
٢- الانكار باللسان.
٣- الانكار الفعلي بالضرب ونحوه.
و لا شك أنّ من المنكر ترك التفقه في الدين ومعرفة الحلام والحرام خصوصاً في المسائل الضرورية التي يبتلي بها الإنسان.
ودمتم في أمان الله