logo-img
السیاسات و الشروط
Mohammad ( 19 سنة ) - العراق
منذ سنة

تفسير كلام الإمام حول أية لقد تاب الله على النبي

سلام عليك قبل ارسلت سؤال حول أية (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار) وانا قلت محرفه وأنت قلت لا هذا تأويل وقلت إن امام رضا كأن يقرء... لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين . وأنت صرحت على أن أنها محرفه وبعدين ناقضت نفسك وقلت أين التحريف لأن قرائتنا للايه تختلف عن قرائة الإمام وأنت قلت كلام الإمام الصادق بحق هذه الايه هوه تفسير وليس قرأن جديد .ما هوه الدليل أن هذا تفسير وليس بيان تحريف ثانيا أنت قلت علماء شيعة لا يقولون بالتحريف وأقول لك هل علماء الشيعة أولياء الله حتى اتبع كلامهم من روؤسهم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب لقد تمت الإجابة حول سؤالكم هذا من قبل،وايضا نقلنا لكم تفسير الآية المباركة،وكذلك عرضنا لكم قول علمائنا رحم الله الماضين منهم وحفظ الله الباقين وأنهم لا يقولون بالتحريف. من يتابع أقوال علماء الشيعة يجد أنّهم متّفقون على عدم وقوع التّحريف في القرآن ، وفيهم من صرّح بأنّ من نسب إلى الشيعة القول بوقوع التحريف في القرآن فهو كاذب ، وفيهم أيضاً من يقول بأنّ عليه إجماع علماء الشيعة بل المسلمين ، وبالجملة فإنّ الشيعة الإماميّة في ماضيهم وحاضرهم تعتقد بعدم تحريف القرآن وأنّ الكتاب الموجود بين أيدينا هو جميع ما أنزل الله على نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله من دون أيّ زيادة أو نقصان كما جاء التصريح بذلك في كلمات كبار علمائنا ومشاهير مؤلّفينا منذ أكثر من ألف عام حتّى الآن ، ونشير هنا إلى كلمات بعض علمائنا : قال الشيخ محمّد بن علي بن بابوية القمي الملقّب بالصّدوق ـ متوفّى سنة ٣٨١ هـ.ق ـ : اعتقادنا في القرآن أنّه كلام الله ووحيه وتنزيله وقوله وكتابه وأنّه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم عليم ، وأنهّ القصص الحقّ وأنّه لقول فصل وما هو بالهزل وأنّ الله تبارك وتعالى محدثه ومنزله وربّه وحافظه والمتكلّم به ، اعتقادنا أنّ القرآن الّذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمّد صلّى الله عليه وآله هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي النّاس ليس بأكثر من ذلك.(الصدوق،الاعتقادات ، ص ٩٣ ـ ٩٢). قال اللأستاذ العلّامة الطباطبائي : فقد تبيّن ممّا فصّلنا أنّ القرآن الّذي أنزله الله على نبيّه صلّى الله عليه وآله ووصفه بأنّه ذكر ، محفوظ على ما أنزل ، مصون بصيانة إلهيّة عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيّه فيه.(الطباطبائي،تفسير الميزان ، ج ١٢ ، ص ١٠٩). قال آية الله العظمى السيد أبوالقاسم الخوئي : المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن ، وأنّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وقد صّرح بذلك كثر من الأعلام ، منهم رئيس المحدّثين محمّد بن بابويه ، وقد عدّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإماميّة و ... المزید ثمّ قال : أنّ المشهور بين علماء الشيعة ومحقّقيهم ، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف .( الخوئي،البيان في تفسير القرآن ، ص ٢٠٠ و ٢٠١). هذا رأي العلماء الشيعة الذين يمثّلون الشيعة في كلّ عصر ، فهم الخبراء بمذهب التشيّع لأهل البيت عليهم السلام ، الّذين يميّزون ما هو جزء منه وما هو خارج عنه ، فهؤلاء الفقهاء الّذين هم كبار المجتهدين في كلّ عصر يعتبر قولهم رأي الشيعة وعقيدتهم عقيدة الشيعة. ودمتم في رعاية الله وحفظه.