يقول الله تعالى : (( وَمَريَمَ ابنَتَ عِمرَانَ الَّتِي أَحصَنَت فَرجَهَا فَنَفَخنَا فِيهِ مِن رُوحِنَا )) (التحريم:12)
وقوله تعالى : (( وَالَّتِي أَحصَنَت فَرجَهَا فَنَفَخنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلنَاهَا وَابنَهَا آيَةً لِّلعَالَمِينَ )) (الانبياء:91)
والمقصود من كلمة الفرج اي ( العضو الجنسي )
فكيف نفخ جبريل عليه السلام في فرجها ؟!
وهذا الموقف قد تعطي شيء من اشكال, اعني من حيث الحياء او عمل قد لاتليق وحاشاهم وهذا مجرد استفسار لكي يتضح لي الامر ... وفي مجمع البيان يقول ان جبرائيل نفخ على جيب مدرعتها فما هو جيب مدرعتها مامعناه ؟ وفي الميزان يقول ان النفخ كناية, فهل هناك خلاف بين القولين ؟
وايضا ان في الاية الاولى يقول ( فيها) وفي التفسير الطبرسي والميزان يقولان انه ضمير ترجع لمريم عليها السلام
والاية الثانية يقول ( فيه ) ترجع الى المسيح حسب قول مجمع البيان, اما الميزان فيقول كناية او حسب مافهمت ان كلمة ( فيه ) ترجع الى الفرج, اي كان بالنفخ من روح الله عن طريق الفرج
نريد من سماحتكم توضيح ذلك بان هل جبرائيل نفخ فيها مرتين ؟!
اعني مرة فيها اي في مريم, ومرة فيه اي في الفرج ؟!
وكيف نفخ ؟ وما هو النفخ ؟ وهل نفخ في الفرج مباشرة ؟!
وكما قلنا قد يقول قائل انه شيء غير لائق لاسامح الله ولايصعب على الله ان ينفخ في الرحم بدل الفرج او ماشابه ذلك
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بحار الأنوار 14/215 نقلا عن قصص الأنبياء في رواية عن الباقر عليه السلام قال: فتفل في جيبها فحملت بعيسى فلم يلبث ان ولدت ... المزید.
وفي ص224في الجزء نفسه قال: قيل ان جبرائيل اخذ ردن قميصها باصبعه فنفخ فيه فحملت مريم من ساعتها ووجدت حس الحمل عن ابن عباس .
وقيل نفخ في كمها فحملت عن ابن جريح وروي عن الباقر عليه السلام أنه تناول جيب مدرعتها فنفخ نفخة فكمل الولد في الرحم من ساعته وقال الطوسي في التبيان 7/276 (فنفخنا فيها من روحنا) معناه اجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنفخ واضاف الروح إلى نفسه على وجه الملك تشريفاً له في الأختصاص بالذكر وقيل: ان الله تعالى أمر جبرائيل بنفخ الروح في فرجها وخلق المسيح في رحمها.إنتهى.
ودمتم برعاية الله