logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ سنة

تفضيل الذكور في الأحاديث النبوية

السلام عليكم ليش بلاحاديث مال اهل البيت يكولون الي تاكل هيج اكله الجنين راح يميل للذكورة او يصبح ذكر او يكون الذكر جميل او ذات حسن خلق ، يعني ليش مايكولون هل كلام للبنية مثلا الي تامل هاي الامله يصير عدها بنت او تصير خلوقه، اهل البيت يفضلون الولد عالبنيه لو شنو السبب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السائل الكريم، ما ذكرتموه غير دقيق ولعل الإشتباه حصل لكم بسبب وجود كلمة- الولد أو الأولاد- في الروايات فظننتم أنّ المقصود هو الذكر كما في النصوص التالية الواردة في كتاب مكارم الاخلاق: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ” كلوا السفرجل فإنّه يجلو البصر وينبت المودة في القلب، وأطعموه حبالاكم فإنّه يحسن أولادكم ”. وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ” أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر، فإنّ ولدها يكون حليماً نقياً. وإذا رجعنا إلى أصل معنى (الولد) في اللغة وجدنا أنّه يعني كل مولود سواء كان ذكراً أو أنثى. وأوضح دلالة على أنّ (الولد) هو الصبي والبنت على حد سواء، قوله تعالى في أوّل آيات المواريث: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الانْثَيَيْنِ }. فلفظ (الولد) والأولاد يشمل الذكر والأنثى معاً. فإذا سئلت: كم ولداً زرقك الله؟ تجيب: عندي ثلاثة صبيان وأربع بنات. و لفظ الإبن يختص بالذكر والبنت بالأثنى. ولذلك لم تعبر الرواية التالية بلفظ الولد لوجود التفصيل فيها فعن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ): ” أطعموا حبالاكم اللبان، فإن يكن في بطنهن غلام خرج ذكي القلب عالماً شجاعاً، وإن يكن جارية حسن خلقها وخلقها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها. كما أنّه توجد روايات متعددة تبين استحباب فضل طلب البنات وإكرامهن، نذكر بعضاً منها من الجزء -١٢- من كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي ( رحمه الله ): ١-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الولد البنات ملطفات مجهزات ... المزید ٢- عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إن  إبراهيم (عليه السلام) سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه وتندبه بعد موته. ٣- عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بنات. ٤ - ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة. ودمتم في أمان الله

1