logo-img
السیاسات و الشروط
( 34 سنة ) - البحرين
منذ سنة

اسباب عدم تاثير الاحجار الكريمة او تاثيرها سلبيا

تتضمن الأحاديث النبوية الشريفة وأقوال أهل البيت إشارات إلى فوائد التختم بأحجار معينة مثل العقيق والفيروز. على سبيل المثال، يُروى أن من تختم بالعقيق لن يُصاب بالبلاء، ومن تختم بالفيروز لن يفتقر، وغير ذلك من الفوائد. سؤالي هو: إذا كانت هذه الأحاديث مروية عن رسول الله وأهل البيت، لماذا لا ألاحظ البركات المشار إليها عند استخدام هذه الأحجار؟ وسؤالي الثاني: لدي خاتم عقيق، وعند ارتدائه أشعر بتعكر في مزاجي وتشوش في ذهني. هل يمكن أن يكون ذلك مصادفة، أم أن بعض الأحجار قد لا تتوافق مع بعض الأشخاص؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الآثار التي ذكرت في النصوص لبعض الأحجار، ليس معلوماً أنّها على نحو العلة التامة فمثلاً كون المتختم بالعقيق لن يصيبه البلاء أو الفيروزج من آثاره كذا وكذا، فلعلها أجزاء للعلة التي ثؤثر ذلك أو أنّها مقتضيات لتلك الآثار والمقتضي لا يؤثر عند وجود المانع فكونك لا ترى تحقق تلك الآثار قد يكون لوجود المانع. وللتوضيح نذكر لكم المثال التالي: من المعلوم أنّ النار سبب للإحراق ولكن في بعض الأحيان قد نضع بعض الأشياء في النار لكنها لا تحترق كما لو كانت مغلفة بمادة ما وهذا لا يعني أنّ النار ليست محرقة وأنّها لا تؤثر بل إنّ الأثر وهو الإحراق لم يتحقق لوجود المانع. وأما الشعور بتعكر المزاج عند لبس الخاتم المذكور فقد يكون حصوله من باب الإتفاق والمصادفة أو أنه ليس عقيقاً خالصاً. والله العالم. ودمتم بحفظ الله ورعايته.