logo-img
السیاسات و الشروط
السيد هاني الموسوي ( 18 سنة ) - البحرين
منذ سنة

رواية الإمام الصادق عن حرمة الغناء

سمعت من أحد الأخوة المؤمنين عندما كان ينصحني بالإبتعاد عن الغناء، رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام)، لا أتذكر نص الرواية ولكن كان معنى الرواية أن الإمام (عليه السلام) يقول بأن من يستمع للغناء رغم علمه بحرمتها ليس من الشيعة.


السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم إذا امكن نقل متن الرواية لطفاً منكم. كما أنه وردت عدَّة روايات تشير إلى النهي عن سماع الغناء، في كتاب (ميزان الحكمة)، جزء (٣)، صفحة (٢٣١٢). الغناء الكتاب: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾. ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾. وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله بعثني رحمة للعالمين، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية. عنه (صلى الله عليه وآله): إياكم واستماع المعازف والغناء، فإنهما ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل . عنه (صلى الله عليه وآله): صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة. عن عبد الأعلى، سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله (عزَّ وجلَّ): ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾ قال: "الرجس من الأوثان الشطرنج، وقول الزور، الغناء قلت: قوله (عزَّ وجلَّ): ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾؟ قال: منه الغناء. وعن الإمام الصادق (عليه السلام): الغناء مما أوعد الله (عزَّ وجلَّ) عليه النار، وهو قوله عزَّ وجلَّ: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾. عن الإمام الرضا (عليه السلام) - لما سأله محمد بن أبي عباد عن السماع، وكان مشتهراً بالسماع، وشرب النبيذ - : "لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل واللهو، أما سمعت الله (عزَّ وجلَّ) يقول: ﴿وإذا مروا باللغو مروا كراماً﴾". عن الإمام الصادق (عليه السلام) - في قول الله (عزَّ وجلَّ): ﴿والذين لا يشهدون الزور﴾ قال رجل للصادق (عليه السلام): إن لي جيرانا ولهم جوار يتغنين ويضربن بالعود، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا مني لهن، فقال له الصادق (عليه السلام): "لا تفعل، فقال: والله ما هو شيء آتيه برجلي إنما هو سماع أسمعه باذني، فقال له الصادق (عليه السلام): "تالله أنت! أما سمعت الله عزَّ وجلَّ يقول: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً﴾؟! فقال الرجل كأنني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله (عزَّ وجلَّ) من عربي ولا عجمي! لا جرم أني قد تركتها، وأنا أستغفر الله تعالى. ودمتم موفقين.

1