logo-img
السیاسات و الشروط
( 21 سنة ) - العراق
منذ سنة

مقارنة بين التائب ومن لم يذنب

من الأفضل عند الله شخص لم يذنب في حياته قط أم كثير ذنوب تاب توبة نصوحة لم يذنب بعدها ابدا، أرجو منكم الإجابة مع ذكر ما يتيسر من الآيات و الأحاديث التي تتعلق بهذا السؤال


أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب الذي لا ذنب عليه أفضل من الذي يذنب ثم يستغفر، فالقرآن الكريم يذكر الذين لم يذنبوا ويعطيهم صفات أولياء الله، قال تعالى { أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّـهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ } ( يونس ، ٦٢-٦٣ ) والتعبير بأنهم ( كانوا يتقون ) أي أن التقوى كانت مستمرة منهم، فلم يقترفوا معصية. والتائب من الذنب وإن كان محبوبًا عند الله تعالى، حيث قال{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } ( البقرة ، ٢٢٢ ) إلا أنهم لا يرقون إلى مرتبة من لم يذنب أبدا.

1