وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، نص هذا الحديث لم اعثر عليه في المجاميع الحديثية لا عندنا ولا عند غيرنا
نعم هذا المعنى ورد في روايات اخرى:
منها: روى عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: " كان فيما أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ): يا موسى بن عمران من زنى زني به ولو في العقب من بعده، يا موسى بن عمران عف تعف أهلك، يا موسى بن عمران إن أردت أن يكثر خير أهل بيتك فإياك والزنا، يا موسى بن عمران: كما تدين تدان " (من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق 4: 21).
ومنها: قال الصادق ( عليه السلام ): ( بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم).(المصدر السابق ص21).
ومنها: بسنده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال: كانت امرأة علي عهد داود يأتيها رجل يستكرهها على نفسها فألقى الله عز وجل في قلبها فقالت له: إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم قال: فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا فاتى به داود ( عليه السلام ) فقال: يا نبي الله وجدت هذا الرجل عند أهلي فأوحى الله إلى داود قل له: كما تدين تدان )(المصدر السابق).
وغير هذه الروايات ورد في هذا المضمون.
وليس المراد ان المراة التي يزني زوجها لابد أن تزني هي أيضاً فهي مجبرة على الزنا وأنها تسدد ديناً في رقبة زوجها ليس هكذا ابداً، وإنّما يفهم من هذه الروايات أنّ الزاني لسوء خلقه ولو من هذه الزاوية يكون منه تقصيراً مع اهله أو يكون عاملا مساعداً على دفعهن نحو الزنا لما استسهله في نفسه من الزنا فالذي يصر على الزنا يسلب منه الغيرة على أهله فهكذا أشخاص الذين يقدمون على الزنا بلا رادع من نفسهم لا يجدوه شيئاً عسيراً على نسائهم.
وبالتالي فإنّ هذه الروايات تكون ناظرة لحالات خاصة من الزنا لا كل من زنى ولو في حالة ضعف منه وزلت قدمه في هذه المعصية وتاب إلى الله تعالى وندم على ما صدر منه فهذه التوبة والندم على فعله تكون رادعة له عن العود الى هذه المعصية. فهذه الروايات لعلها منصرفة عن مثل هكذا اشخاص
ودمتم بحفظ الله ورعايته