عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كميل بن زياد النخعي ولد سنة12 ــ وآستشهد سنة82 هـ)
من أهل الكوفة
قال السيد الخوئي - في كتابه معجم رجال الحديثج ١٥ - الصفحة ١٣٢
كميل بن زياد:
النخعي: عده الشيخ في أصحاب علي عليه السلام وفي أصحاب الحسن
وعده البرقي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن.
وعده الشيخ المفيد في الإختصاص من السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام عند ذكر السابقين المقربين.
وتقدم في الأصبغ بن نباتة عده من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام.
قال ابن داود (1226): " كميل بن زياد النخعي (ى) (ن) (جخ) من خواصهما " (إنتهى).
قال الشيخ المفيد: " ومن ذلك ما رواه جرير عن المغيرة، قال: لما ولي الحجاج لعنه الله، طلب كميل بن زياد فهرب منه، فحرم قومه عطاءهم، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير وقد نفد عمري ولا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم، فخرج فدفع بيده إلى الحجاج، فلما رآه قال له: لقد كنت أحب أن أجد عليك سبيلا، فقال له كميل: لا تصرف علي أنيابك ولا تهدم علي، فوالله ما بقي من عمري إلا مثل كواسر الغبار، فاقض ما أنت قاض، فإن الموعد الله، وبعد القتل الحساب، وقد خبرني أمير المؤمنين عليه السلام أنك قاتلي، قال: فقال له الحجاج: الحجة عليك إذا، فقال له كميل: ذاك إذا كان القضاء إليك، قال: بلى، قد كنت فيمن قتل عثمان بن عفان! اضربوا عنقه، فضربت عنقه! وهذا أيضا خبر رواه نقلة العامة عن ثقاتهم وشاركهم في نقله الخاصة ". الارشاد: فصل في كيفية قتل كميل بن زياد.
أقول: جلالة كميل واختصاصه بأمير المؤمنين عليه السلام من الواضحات التي لا يدخلها ريب .
شجاعته:
يُعَــدُّ كميل بن زياد من شجعان العرب، وممّن اشترك في حروب أمير المؤمنين (ع)، واشترك في ثورة القرّاء على الحجّاج بقيادة ابن الأشعث، وكانت له كتيبة تعرف بكتيبة القرّاء.
قال الطبريّ: وكان رجلا ركينا وقورا عند الحرب، له بأس وصوت في الناس، وكانت كتيبته تدعى كتيبة القرّاء، يحمل عليهم، فلا يكادون يبرحون، ويحملون فلا يكذبون، فكانوا قد عرفوا بذلك. (تاريخ الطبريّ: 5 / 158)
وثاقة كميل رحمه الله عند المخالفين
لقد صرح اكثر من واحد بوثاقة كميل ففي مجمع الزوائد للهيثمي 10 /99 قال ان كميل بن زياد ثقة وفي معرفة الثقات للعجلي 2/ 229 قال ان كميل بن زياد كوفي تابعي ثقة . وفي الجرح والتعديل للرازي 7/175 عن يحيى بن معين قال كميل بن زياد ثقة .
سبب عدم مشاركته في معركة الطف
ًليس الأمر بتلك السهولة التي نتصورها فقد كانت الدولة آنذاك قد تكون أقوى دولة في العالم آنذاك وهي تمارس الارهاب والبطش بحق الدين وأهله وقد روى المؤرخون كيف انهم أغلقوا مخارج الطرق ومداخلها عند دخول الامام الحسين الى كربلاء فمن المؤكد ان كميل وأضرابه كانت لديهم مبرراتهم الخاصة أو أن الامام أمرهم بأمر خاص والعلم عند الله.
والسلام عليكم