كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه صفحة141بحار الأنوار للمجلسي) الجزء44 صفحة238(166] 1 حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله قال بينما رسول الله (ص)في منزل فاطمةع والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة وقال لي يا محمد أتحب الحسين فقلت نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني فقال ليالخ
أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
إن هذه الرواية ضعيفة سندا بمحمد بن سنان الذي ضعّفه النجاشي، واتهمه الشيخ الطوسي بالغلو، ورماه الكشي بالكذب، فهو ضعيف عند المشهور.
ثم لو ثبت سند الرواية عن المعصوم عليه السلام فمع ذلك نشك في صدورها عنه، لأنها مخالفة لصريح القرآن الكريم، قال تعالى (( لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ )) ( الشورى ، ١١ ) ولما تواتر من الروايات التي تنفي الجسمية عن الله تعالى.
وعلى فرض صدورها فعلا فيكون المقصود من هذه التعابير التي تدل على الجسمية لله تعالى معاني أخرى غير ما يراد من ظاهرها كما أوّل العلامة المجلسي الرواية بقوله: ( بيان: " إن العلي الأعلى " أي رسوله جبرئيل [ فيكون من باب المجاز في الإسناد وهو حاصل في اللغة العربية ] أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة ) ( بحار الأنوار ، المجلسي ، ج ٤٤ ، ٢٣٨ )