logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - السعودية
منذ سنة

نجاح المرأة في قيادة الدول

(لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة). ولكن عندما تولت المرأة أمر ألمانيا جعلتها من أفضل الدول في العالم، وعندما تولوا النساء أمر فنلندا جعلوها من أسعد الشعوب في العالم واصبح المسلمين يهربون من دولهم الفقيرة التي يحكما كاملي العقول إلى الدول التي تحكمها ناقصات العقول!!


السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، جاء في كتاب: موقع المرأة في النظام السياسي الإسلامي، للمرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض (دام ظله) في صفحة (٥): يجب على المرأة المسلمة أن تستر بدنها وهندامها من الأجنبي، وأن تحافظ على كرامتها وشرفها وعفتها وطهارة بطنها من تدنيس كل دنس ... المزید فإذا كانت المرأة المسلمة كذلك جاز لها التصدي لكل عمل لا ينافي واجباتها في الإسلام، سواء أكان ذلك العمل عملاً اجتماعياً - كرئاسة الدولة مثلاً - أو غيرها من المناصب الأخرى، أم فردياً كقيادة السيارة والطائرة ونحوها. ومن الواضح أن تصدي المرأة للأعمال المذكورة لا يتطلب منها السفور وعدم الحفاظ على كرامتها الإسلامية كامرأة مسلمة، بل محافظتها عليها - في حال تقلدها لمناصب كبيرة في الدولة - تزيد من شأنها وقيمتها ومكانتها الإجتماعية وصلابتها في العقيدة والإيمان. وجاء في صفحة (٤٠): السؤال الثالث عشر: هل الأحاديث التي تُروى عن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله وسلم) في وصف المرأة بأنها ناقصة عقل ودين أحاديث صحيحة؟ وما معنى هذا النقص تحديداً إذا صحت هذه الأحاديث في نسبتها إلى الرسول (صلى اللّٰه عليه وآله وسلم)؟ وكيف تكون ناقصة عقل وشهادتها مقبولة، وذات أهلية مالية؟ لماذا لا يحجر عليها في التصرف في الأمور المالية التي تخصها، أو على الأقل بعدم السماح لها بالتصرف إلا بإذن الزوج أو الولي؟ هل لهذا النقص أثر يترتب عليه حرمانها من الحقوق والواجبات السياسية في الحياة العامة؟ الجواب: إن الحديث غير معتبر فلا يصح نسبته إلى الرسول الأكرم (صلى اللّٰه عليه وآله)، هذا إضافة إلى أنه غير قابل للتصديق ضرورة أنه خلاف ما هو المحسوس والمشاهد في الخارج، لأن المشاهد والمحسوس فيه أن عقل المرأة لا يقل عن عقل الرجل في كافة الميادين العلمية التي للمرأة فيها حضور ووجود، هذا إضافة إلى أنه يظهر من الآيات والروايات أنه لا فرق بين الرجل والمرأة في ذلك. ولعل هذا الحديث - على تقدير اعتباره - ناظر إلى أن طبيعة المرأة بحسب النوع حساسة وذات مشاعر الحب ورقة القلب والميل إلى الزينة والجمال أكثر من طبيعة الرجل، فلهذا قد تغلب هذه الإحساسات والمشاعر على عقلها وتفكيرها في الحياة العامة، لا أن كل امرأة كذلك، إذ قد توجد امرأة أكثر صلابة في‌ إرادتها وقوة قلبها من الرجل، ولهذا تسمى بالمرأة الحديدية. السؤال الرابع عشر: الحديث الذي ينسب للرسول (صلى اللّٰه عليه وآله وسلم): "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". ١) هل هو حديث صحيح؟ الجواب: إن الحديث غير معتبر، بل غير قابل للتصديق لأن معناه أن المرأة بما هي مرأة لا تتمكن من إدارة البلاد وشؤونها كافة، وأن ولايتها عليها تؤدي إلى سقوطها بتمام اتجاهاتها الحيوية، وهذا ليس إلا من جهة نقصان عقلها وقصور تفكيرها، وقد تقدم أن هذا خلاف الوجدان في كافة المعاهد العلمية والساحات الاجتماعية التي للمرأة فيها حضور. ودمتم موفقين.

3