أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
١- بناءً على صحة صدور هذه الروايات عن الشارع المقدس ،و تفسيرها بالمعنى المذكور ،فكون النساء ناقصات عقول هو بمعنى أقل قدرة على تدبير الأمور وفق أحكام العقل، بسبب التأثير العاطفي الذي يكون له مدخلية عادة في قرارات المرأة، فالحديث يتكلم عن واقع تكويني وهو تأثير العاطفة في تدبير الأمور الحياتية، وهذا يفقدها في غالب الاحيان القدرة على التدبير العقلاني.
٢- البلوغ مرتبط بالتكوين الفيسيولوجي للمرأة وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، فمن البيت التي تبلغ سن الحيض تكون إمرأة بكامل المواصفات من جهة جسدية، وأما الرشد فلا علاقة له بالبلوغ، فالرشد أمر إدراكي يمكن أن يحدده الأبوان، وقد تكون المرأة رشيدة عند بلوغها، وقد لا تكون رشيدة إلا بعد سنين من البلوغ.
فما تقدم في السؤال هو عبارة عن خلط للأوراق وعدم فرز للمفاهيم.