أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
إن يوم القيامة فيه مواقف متعددة، فيظهر من النصوص الشريفة أن لكل من الأعمال والإعتقادات موقف خاص بها، ووضع الموازين القسط يشمل كل هذه المواقف، ولعل جمع الموازين هو لبيان تعدد هذه الموازين، فلكل موقف وزنه الخاص به ( لعل المقصود بالجمع(الموازين)في عبارة < فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ ،وَ مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ >هو عدد المرات التي يتم فيها الوزن ) ( حياة ما بعد الموت ، الطباطبائي ، ٢٣١ )
ومع ذلك قد يكون وضع الموازين هو موقف نهائي للحصيلة النهائية للأعمال، وذلك يعني أمر يوم القيامة ليس بهذه البساطة التي تقصر القيامة على موقف واحد سريع توضع الحسنات في طرف والسيئات في طرف وينتهي الأمر، بل الموازنة بين الحسنات والسيئات لا تتم بهذه الطريقة العرفية للمقايسة، بل لها حقيقة أخرى تناسب ذلك العالم الذي يظهر فيه العدل الالهي أتمّ الظهور.
نعم قد يحاسب المؤمن على الذنوب التي لم يتب منها في الدنيا من خلال البلاء، أو عند سكرات الموت، أو في البرزخ بحيث يُطهر منها ويدخل الجنة.