logo-img
السیاسات و الشروط
( 15 سنة ) - العراق
منذ سنة

موت إبليس (لعنه الله)

السلام عليكم هل إبليس يموت مقتولاً أم يموت بالصيحة؟ ومن الذي يقتله؟ بحثت ووجدت عدة روايات حول مقتل إبليس، منها -ما مضمونها- أنه يقتل على يد صاحب العصر والزمان (عليه السلام) في مسجد الكوفة، وأخرى أنه يقتل على يد رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله)، وأخرى على يد أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأخرى تقول إنه يموت بالصيحة. فأي رواية صحيحة ونأخذ بها؟ وهل فعلاً أنه (لعنه الله) يموت أكثر من مرة ويقتل على أيديهم (عليهم السلام) أي ثلاث مرات وبالصيحة يموت أخيراً؟ وهل مات إبليس سابقاً وعاد للحياة؟ وشكراً.


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ننقل لكم ما ورد في موقع مركز الأبحاث العقائدية بتصرف بسيط: وردت عندنا روايات تشير إلى أن إبليس يقتل على يد رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله) في يوم الوقت المعلوم الذي أنظر إليه، ففي مختصر بصائر الدرجات ص(٢٧) عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: "إن إبليس قال انظرني إلى يوم يبعثون فأبى الله ذلك عليه فقال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنة الله في جميع اشياعة منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: وأنها لكرات؟ قال: نعم إنها لكرات وكرات ما من إمام في قرن إلا ويكر البر والفاجر في دهره حتى يديل الله المؤمن من الكافر فإذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين (عليه السلام) في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها الروحا قريب من كوفتكم فيقتلون قتلاً لم يقتتل مثله منذ خلق الله (عزَّ وجلَّ) العالمين فكأني أنظر إلى أصحاب علي أمير المؤمنين قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم وكأني أنظر إليهم وقد وقعت بعض أرجلهم في الفرات فعند ذلك يهبط الجبار (عزَّ وجلَّ) في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر، رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله) بيده حربة من نور فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصاً على عقبيه فيقولون له أصحابه أين تريد وقد ظفرت؟ فيقول: ﴿إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَونَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ العِقَابِ﴾ (لأنفال: ٤٨) فيلحقه النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع اشياعه فعند ذلك يعبد الله (عزَّ وجلَّ) ولا يشرك به شيئاً ... المزید...". وقال صاحب البحار عن هبوط الجبار أنه كناية عن نزول آيات عذابه. ودمتم في رعاية اللّٰه.

3