logo-img
السیاسات و الشروط
مصطفى الجيلاوي ( 17 سنة ) - العراق
منذ سنة

التفكير وحب الشباب وخصوصا الذين لم تنبت لهم لحا

السلام عليكم اني مصاب بشي من اشوف واحد قلبي يتعلق به واتمنئ يوميه اشوفه او اصادقه ف اضل اني بقلق وحزن وتفكير وهم لان ماعرف الشخص مجرد ان اشوفه مره وحده واني هسه كلش كلش تعبت وحاي افكر انتحر لان تعبت لان ماريد هذا الشي الي جاي يصير واني هسه طالب سادس ومرحله مصيريه والسالفه مأثره عليه جاي اكتب وابجي لان والله مليت اريد حل ماعندي غير الله واهل البيت مع العلم علاقتي قويه باهل البيت ودائما استغيث بيهم لله ارجو الاجابه


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، رزقكم الله العفة والصبر على طاعة الله وعدم المعصية. يا مؤمن، التكليف محفوف بالمكاره والمشقة، ولذلك صار يسمى تكليفاً لأن فيه الكلفة على العبد. ومما كلف به العبد هو البقاء في طاعة الله تعالى وعدم الخروج منها إلى المعصية، ومحاربة الشيطان والنفس والهوى، لأنها تجر إلى المعصية والتعدي على حدود الله تعالى، بل ولا تقف على حدٍ من المعاصي والمخالفات الإلهية. ومما حذرت الشريعة الإسلامية منه، هو النظر إلى الصبي الأمرد الذي لا لحية له ولا شارب، لأنه مورد الفتنة والافتتان به يجر إلى المعاصي والعياذ بالله تعالى، وهنا ننصحكم ببعض النصائح عسى أن تكون الدواء، وتنفع في مثل شأنكم، ومنها: ١- يجب أن تلزموا أنفسكم بعدم النظر إلى أي صبي كان ممن تصادفوه، حتى وإن كان من اقربائكم، وهنا سوف يكون القلب مرتاحاً وسليماً من كل تشويش، ومن كل سوء، وتلقائياً سوف يذهب عنكم الداء الذي تشكون منه. ٢- عليكم بتقوية المناعة النفسية من خلال تقوية الإدراكات العقلية، وهو أن تشغلوا النفس والذهن بالتفكير بالمطالب العلمية، والمعرفية والعقلية، وتكثروا منها، وتطيلوا التفكير بها، حتى يقوى فيكم الجانب العقلي، وترتفع عنكم الميولات السلبية والنفسية تلقائياً ومن دون عناء ومشقة. ٣- اجعلوا على أنفسكم شرطاً تلتزمون به، وهو أن حدث لكم ميل إلى الفتية والغلمان ودعتكم أنفسكم لها، تحاربوها وتلتزموا بالشرط كالتصدق بمبلغ كبير، أو تصوموا أو ما شابه ذلك من الإلزامات النفسية عليكم. ٤- عليكم بممارسة الرياضة، وصرف القوة العضلية فيها، وكذلك الهوايات المحللة النفسية، حتى تستقيم النفس وما تتبعه من برامج يومية. ٥- عليكم بالاهتمام بالصلاة، وليكن همكم لها وبها كبيراً، فتحاولوا تحصيل الخشوع فيها والانس بها، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وعندما تكون فاعلية في النفس سوف تشفيكم من كل مصيبة. ٦- للدعاء والتوسل تأثير كبير في صناعة المعجزات، وخصوصاً فيما يقترن معه البكاء والكلام مع السادات المعصومين عليهم السلام. ٧- لابد من ترك كل ما يقربكم إلى الشباب والفتية والتفكير فيهم، من الموبايل، والجلسات وما شابه ذلك، حتى تقطعوا على الشيطان طريقه. والحمد لله وحده.