logo-img
السیاسات و الشروط
hussein ( 20 سنة ) - العراق
منذ سنة

عليه

السلام عليكم وسائل الشيعة – الحر العاملي – رقم الجزء : (2)- رقم الصفحة : (297) :وبإسناده عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله(ع)عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا، ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف، قال: يدع العمره، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه هل هذه الرواية صحيحة وان كانت صحيحة ارجو توضيحها


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جاء في كتاب دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي/ج١/ص٤٢٣: وأمّا بالنسبة إلى الفارق الأوّل بين حجّ التمتّع والأفراد فينبغي أن يكون من الواضحات تركب حجّ التمتع من فعلين: العمرة والحج، كما ينبغي أن يكون من الواضحات تقدّم العمرة بنحو اللزوم. ويستفاد ذلك من صحيح الحلبي: «سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن رجل أهلّ بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكّة والناس بعرفات فخشي ان هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف، قال: يدع العمرة، فإذا أتمّ حجّه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه». وغيره ممّا دلّ على انقلاب الوظيفة إلى الأفراد عند تضيق الوقت عن إدراك العمرة قبل الحج، فلو كان يجوز الإتيان بها بعده لم يكن وجه لانقلاب الوظيفة. اذاً الرواية تتكلم عن رجل كانت وضيفته حج التمتّع والذي يجب فيه تقديم العمرة على الحج. ولكنه لم يتمكن من الأتيان بالعمرة قبل الحج أي قبل الوقوف بعرفات فهل يأتي بها بعده ويبقى حجه حج تمتع ام ينقلب إلى حج أفراد؟ الرواية تدل على أنّه ينقلب. ودمتم في أمان الله