وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
وردت الرواية في كتاب (البحار)، للمجلسي (رحمه الله)، جزء (٤٤)، صفحة (٢٤٣)، مرسلة.
ومتن الرواية هو: ((وروي أن نوحا لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا فلما مرت بكربلا أخذته الأرض، وخاف نوح الغرق فدعا ربه وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض فنزل جبرئيل وقال: يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين سبط محمد خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء فقال:
ومن القاتل له يا جبرئيل؟ قال: قاتله لعين أهل سبع سماوات وسبع أرضين، فلعنه نوح أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودي واستقرت عليه)).
أمّا زيارة الأربعين، فهي من الزيارات المستحبة لسيد الشهداء (عليه السلام)، رواها الشيخ (رحمه الله)، في التهذيب والمصباح، وهذه الرواية هي عمدة ما يستدل به على استحباب زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في العشرين من صفر ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده (عليه السلام)، ولا ينبغي الشك في تمامية دلالتها على ذلك، فإنّه مضافاً إلى أنّ متن الزيارة يكشف بوضوح عن تعلّقها بزيارته عليه السلام، لا ريب في أنَّ عنوان (زيارة الأربعين) انّما يختص بزيارته (عليه السلام)، في مناسبة الأربعين في مرتكزات المؤمنين وما هم عليه خلفاً عن سلف. هذا على نحو الاجمال.
ودمتم بحفظ الله ورعايته.