أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
١- ذكرت بعض المصادر التأريخية مبايعة الإمام الحسن عليه السلام لمعاوية، وعلى فرض ثبوت ذلك فإنّه حصل بالإكراه فلا يعطي الشرعية للسلطة الأموية.
٢- هذا السؤال مبني على فرض تسليم حصول البيعة، فإن الحسين عليه السلام أعلم الناس بكلام جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو القائل ( الْحَسَنُ وَالْحُسَينُ إِمَامَانِ قَاما أَوْ قَعَدا ) ( الإرشاد ، المفيد ، ج١ ، ٣٠ ) فإذا كان يعلم أن الحسن عليه السلام إمام على كل حال فكيف يخالف رأيه؟! ومنزلة الامام حال إمامته هو منزلة رسول الله في أوامره ونواهيه وأفعاله وقد قال تعالى (( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًۭا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًۭا )) ( النساء ، ٦٥ ) فكيف يكون في نفس الامام الحسين عليه السلام حرج مما يحكم به إمامه الحسن عليه السلام؟!
٣- لا يمكن أن يختلف إمامان فيما بينهما، لأنّ الإمام يحكم بحكم الله تعالى، وحكم الله تعالى في الواقعة الواحدة لا يناقض نفسه.