السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومالي كلما قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك! سيدي لعلك عن بابك طردتني، سؤالي هو ليش هيج صير وياي من نويت توبه ورجعت لله يصير شي يعرقل التوبه هل رب العالمين طاردني ومايريدني ارجع ليش أنزل عليه البلاء بالوضوء وطهارة ونجاسه بحيث ما ارتاح بالعباده لازم يصير شي يبطل العمل الي اقوم بي تعبت اتمنى منكم مساعدتي وتوجيهي
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إنّ حصول تقصير في حقّ المولى عز اسمه، أمرٌ طبيعي في هذه الحياة، لكثرة الموانع والحجب التي تجعل المرء في غفلة، ولكن المهم هو العودة إلى الله تعالى كلما حصل البعد والتقصير، وليس في ذلك دلالة على طرد الله تعالى لعبده لو قصّر في حقه.
والشك في الطهارة والنجاسة، أو بعد الوضوء لا يعتنى به، فإذا شككتِ في صحّة العمل ابنِ على صحته، وإذا كنت كثيرة الشك فاحكمي بصحة وضوءك وصلاتكِ حتى لو كان الشك بالمجيء بهما، في الوقت أو خارجه.
حفظكم الله تعالى وأبعد عنكم كل سوء ومكروه.