السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مرحبًا بك أيها السائل الكريم
جاء في كتاب أعلام النساء المؤمنات ،محمد الحسون ، أم علي مشكور ،ص ٣٧٨-٣٧٩:
خولة بنت حكيم السلميّة:
عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال المامقاني في تنقيح المقال: عدّها الشيخ في رجاله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم من الصحابيات، والظاهر أنّه أراد بها خولة بنت حكيم بن اُميّة السلميّة، زوجة عثمان بن مظعون، التي كانت امرأة صالحة وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد عثمان، ونزل فيها قوله سبحانه: ( وَامْرأةً مُؤْمِنَةً إنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إنْ أرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ).
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: خولة بنت حكيم بن اُميّة بن الحارث بن الأوقص أبن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرىء القيس بن بهتة بن سليم، واُمّها ضعيفة بنت العاص بن اُميّة بن عبدشمس. وكان مرّة بن هلال قدم مكة فحالف عبدمناف أبن قصي نفسه، وتزوّج عبدمناف ابنته عاتكة بنت مرّة، فهي اُم هاشم وعبدشمس والمطلب بني عبدمناف.
وقال أيضاً: أخبرنا هشام بن محمّد، عن أبيه قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبْنَ أنفسهنَّ للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأرجأها، وكانت تخدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وتزوّجها عثمان بن مظعون فمات عنها.
وقال أيضاً: أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا ابن أبي الزناد وأبو الخصيب، عن هشام بن عروةَ عن أبيه. وحدّثنا اُسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة قال: خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال أيضاً: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم أنّها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، فذكر الحديث .
دمتم في رعاية الله