السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوالي هو اني احب الامام الحسين كثيرا بحيث وصل بيه الحال إذا شفت واحد يحب الامام الحسين أكثر مني اغار هو افرح لأن الامام الحسين صارو هواي محبي بس اغار خوف الامام الحسين يحب هذا الشخص أكثر مني أريده يحبني اكثر شي فهل عليه اشكال
وسوالي الثاني اني عمري 21 ولحد الان بس ثلاث مرات زاريه الامام واني قريبه على الامام بس اهلي مايطلعوني وخصوصا اني طالبه طب سوالي ليش دائما ما تتهايئلي الظروف حتى ازور الامام هل بسبب ذنب أو عدم توفيق أو شنو والله ما اكدر ابتعد عنه ارجو الاجابه وشكرا
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، حب الإمام الحسين عليه السلام فضيلة عظيمة، ودرّة ثمينة، ينبغي الحفاظ عليها، احمدي الله تعالى عليها، لكن لا معنى للغيرة هنا، فالعطاء واسع يشمل الجميع، ولنكن جميعنا محبين للإمام الحسين عليه السلام فسفينة الحسين عليه السلام واسعة، وجوائز المحبّين ليست بالقليلة حتى نغار من بعضنا البعض، نعم في دار الدنيا ذلك المعنى موجود، لأن الدنيا دار تنافس، نتنافس فيها ونتزاحم على فرص قليلة، إذا حظي بها أحدنا لم يحظ بها الآخرون، ولكن ذلك غير موجود في الدار الآخرة، لأن العطاء فيها غير محدود.
نعم، قد يكون البعض أعلى مرتبة من البعض الآخر، ولكن ذلك نتيجة توفّره على كمالات إضافية، وإذا كان الأمر كذلك فيجب أن يحصل لكِ ولنا الرضا بهذه الزيادة في الدرجة، لأنها عن استحقاق، وما كان عن استحقاق ليس من الصحيح الغيرة منه، بل يلزم المباركة له والاعتراف بفضله، ولهذا ينبغي أن تتخلّصي من هذا الشعور السلبي الذي قد يتجذر في النفس فيسبب بُغضاً أو حسداً للمومنين. علماً أن هذا الشعور بحدود ما ذكرتِ ليس فيه ذنب، ولكنّه قد يتطوّر إذا تركتِه من دون علاج فيصبح داعياً إلى حسد أو بغض للمومنين.
أمّا عن السؤال الثاني، فأنت معذورة في قلّة الزيارة، كون أهلكِ هم من يمنعونكِ من الخروج إلى الزيارة عن قرب، ولكن هذا لا يمنع من الزيارة عن بعد، زوروا من المنزل، وستكتب لكم زيارة وتؤجرون عليها، وليس في ذلك دلالة على عدم التوفيق، أو ارتكاب للذنوب، فقط اسألوا الله تبارك وتعالى أن يسهّل لكم زيارة إمامكم عن قرب، وستنالون ما تحبّون إن شاء الله.
حفظكم الباري وسدد خطاكم.