logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 16 سنة ) - العراق
منذ سنة

ماحكم هذا الكلام

ماحكم سأل رجل سيدنا علي ابن ابي طالب (عليه السلام): لماذا نسجد مرتين، ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة، قال ع: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه وأكرمها (أفضل أعضاء الإنسان رأسه لأن فيه عقله، وأفضل ما في الرأس الجبهة) على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى، سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة، وما هي الصفة التي في التراب؟ فقرأ أمير المؤمنين "ع" الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (منها خلقناكم الخ الاية


أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم لم اقف على هكذا متن في المصادر المعتبرة المتوفرة بين ايدينا. نعم ورد في البحار، نقلاً عن علل الشرائع، جزء (٨٢)، صفحة (١٩٣)، ما يدل على مسألة السجود، وهو: ((العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى السجود، فقال: معناه منها خلقتني يعني من التراب ورفع رأسك من السجود معناه منها أخرجتني، والسجدة الثانية، وإليها تعيدني، ورفع رأسك من السجدة الثانية ومنها تخرجني تارة أخرى، ومعنى قوله سبحان ربي الأعلى، فسبحان أنفة لله، و ربي خالقي، والأعلى أي علا وارتفع في سماواته، حتى صار العباد كلهم دونه و قهرهم بعزته، ومن عنده التدبير وإليه تعرج المعارج. وقالوا أيضا في علة السجود مرتين: أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء ورأي عظمة ربه سجد، فلما رفع رأسه رأى من عظمته ما رأى فسجد أيضا فصار سجدتين)).