سلام عليكم
ما الفرق بين الابتلاء والاختبار والبلاء ؟
كيف اعرف القدر من سوء الاختيار؟
اختي متصلي او تقطع بصلاة واحس ديسوء حالها واريد اصلح حالها بدين لان ديضيع مستقبلها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
١- البلاء من بلو أو بلي وهو الاختبار الذي يكون فيه مشقة وتعب، والابتلاء هو المطاوع، أي إن الله تعالى مثلا يبتلينا فنكون في بلاء، ويستعمل البلاء بمعنى الابتلاء أيضا، قال تعالى (( وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) ( البقرة ، ١٥٥ ) وقال تعالى (( وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّـهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّـهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ )) ( آل عمران: ١٥٤ )، والاختبار هو معرفة حال الشخص بابتلائه فتكون الثلاثة بمعنى واحد استعمالا.
٢- كل شيء يحصل في الوجود فهو بقضاء من الله وقدر، وهذا لا يتنافى مع كون الأفعال باختيارنا، سواء كان الفعل بسوء اختيارنا أو بحسن اختيارنا، والأقدار التي تسوؤنا بعضها تحصل ابتلاء من الله تعالى، وبعضها تكون بسوء اختيارنا، ونميّز ذلك عن طريق قياس فعلنا فإذا كان موافق للأحكام الشرعية والأخلاق الإسلامية فإن ما وقع ليس بسوء اختيارنا، وإنوكان غير موافق فما يقع يكون بسوء اختيارنا.
ودمتم بحفظ الله ورعايته.