logo-img
السیاسات و الشروط
م/رياض - قطر
منذ 6 سنوات

 ما ورد فيه من مصادر السنة

كيف يمكن أن يكون عمر بن الخطاب عدوا لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ونحن نرى بأنّ العلاقة بين علي وعمر علاقة وثيقة و بينهم محّبة شديدة إلى درجة أنّ سيدنا علي (عليه السلام) سمّى ثلاثة من أبنائه عمر فأولهم عمر الأكبر المسمّى بعمران بن علي وقبره معروف, و عمر الأوسط و عمر الأصغر الذّي قتل في الطّف كما سمّى ولدين من أولاده باسم أبي بكر و عثمان ؟


الاخ م/رياض المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنّ الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) هو نفس النبي (صلى الله عليه وآله) بنصّ آية المباهلة في سؤرة آل عمران وهو خير الأمّة بعد النبي نفسه, قال (صلى الله عليه وآله): (( أنّ وصيّي و موضع سرّي وخير من أترك بعدي, تنجز عدّتي, ويقضي ديني: علي بن أبي طالب )) (المعجم الكبير6/221 كنز العمال11/610) وقد ورد في الشريعة المقدسة عن معنى الحب في الاسلام بأنه يكون باتباع الشريعة, كما جاء في قوله تعالى: (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) (آل عمران:31). إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) حسب هذه المنزلة التي عرفنا عنه, لا يمكن أن يحيد عن هذه الشريعة, ولا عن منهجها في الحبّ والمودّة ... المزید وهاهو التاريخ أمامك تصفحه بكّل تجردّ و موضوعيّة, فأينما رأيت مواضع طاعة الله ورسوله عند الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه (عليه السلام) بالحكم, فاعلم انه (عليه السلام) يحّب تلك المواضع و يودّها, وأينما رأيت مواضع معصية الله ورسوله, فعلم أن أمير المؤمنين (عليه السلام) يبغض تلك المواضع ويتبّرأ منها, وليس في هذا الجانب أقوال وشهادات من أحد سوى تطبيق هذه القاعدة. أمّا كون الإمام (عليه السلام) قد سمّى ثلاثة من أبنائه باسم عمر وولدين باسم أبي بكر وعثمان, فالثابت أنّ للإمام (عليه السلام) ولداً واحداً أسمه عمر وأمّه الصهباء ويقال لها: أم حبيب التغلبّية, كما نصّ على ذلك الشيخ المفيد في إرشاده, والمحب الطبري في ذخائره. (الارشاد67,ذخائر العتبى: 117). أما أبو بكر:فهو كنية وليس اسماً, تكنّى بها أحد أولاد الإمام و أسمه :محمد الأصغر, وأمّه: ليلى بنت مسعود الدارمية. أما عثمان: فهو أخ العباس بن علي (عليه السلام) لأمّه الفاضلة المكنّاة بـ(أم البنين) (سلام الله عليها) وقد استشهد عثمان مع اخوته الثلاثة في واقعة الطّف الأليمة. ودمتم في رعاية الله